chtoukapress@gmail.com
 
 
 

 
آخر الأخبار


حول مبلغ بسيط الى دخل شهري قار
المزيـد من : ذ صالح ايت خزانة
اَلْفَضِيحَةُ الَّتِي وَحَّدَتِ الْجَمِيعَ !‎ 1127 قراءة
بَنْكِيرَانُ، وَالسِّيسِي،...وَإِعْدَامَاتُ مِصْرَ ! 525 قراءة
بَنْكِيرَانُ أَمَامَ اخْتِبَارِ"السَّفَاهَةِ"! 842 قراءة
مِنْ وَحْيِ "الشَّيْطَانِ الْأَزْرَقِ" ! 404 قراءة
كُلَّ التَّضَامُنِ مَعَ الْوَزِيرَةِ سُمَيَّةَ ! 1123 قراءة
"اَلتَّصْرِيحُ الاِنْقِلَابِيُّ" لِلسَّيِّد بَنْكِيرَانَ !! 840 قراءة
"بْرَافُو" بَنْكِيرَان.. ! 1068 قراءة
نَوَايَا بَنْكِيرَانَ ! 937 قراءة
غَضْبَةُ "مُولْ الدَّارِجَة" أَوِ الشَّجَرَةُ الَّتِي تُخْفِي الغَابَةَ ! 1229 قراءة
مَشْرُوعُ الْمُؤَسَّسَةِ بَيْنَ اسْتِعْجَالِ الْوِزَارَةِ وَإِكْرَاهَاتِ التَّنْزِيلِ‎ 1572 قراءة
أَنَا الْحُرِّيَّةٌ، وَلَسْتُ “شَارْلِي إِيبْدُو” !‎ 1250 قراءة
نَعَمْ لـِ"لاِنْقِلَابِ الْمَغْرِبِيِّ" عَلَى الِانْقِلَابِ الْمِصْرِيِّ؛ وَلَكِنْ..!! 1182 قراءة
مُجَرَّدُ أَسْئِلَةٍ عَلَى هَامِشِ وَفَاةِ عَبْدِ اللهِ بَاهَا ! 1691 قراءة
"كَائِنَات" عَرَّتْهَا الْفَيَضَانَات ! 676 قراءة


أخبار من الأرشيف
سرقة سيارة فارهة في ملكية عمة الملك 1515 قراءة
مراكش: إيقاف ستيني اعتدى جنسيا على فتاة قاصر قبل أن يحاول الانتحار داخل مصلحة الشرطة 1133 قراءة
ماسة : عمود كهربائي آيل للسقوط يهدد حياة المواطنين‎ 1339 قراءة
طقوس الإحتفال بالسنة الامازيغية بإفران 829 قراءة
عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 475 قراءة
 
أَنَا حُرٌّ.. فَلَا تَلُومُونِي!!

أَنَا حُرٌّ.. فَلَا تَلُومُونِي!!



صالح ايت خزانة

أَنَا حُرٌّ.. فَلَا تَلُومُونِي!!
 
لا تلوموني، فأنا حر.. لا تلوموني فقد كفرت بأحزابكم، وتنظيماتكم، وهيئاتكم "الصنمية"...لا تلوموني فقد ضجرت نفسي من عبوديتكم لهذه "الأصنام" المنتصبة على طول ربوع هذا البلد.. لهذه "الدكاكين" التي لا تكفون عن تقديم قرابين الطاعة والامثتال بين يديها على عتبة أبوابها "العتيدة"/"العنيدة".. !. لا تلوموني فقد أقسمت على نفسي أن تتخلص من عقال الطاعة والامثتال.. وتتحرر من توجيه الأسياد، وضبط "الشيوخ" و"المسؤولين" و " الأمناء العامين"..وهَلُمَّ قادة –عفوا !- قيودا تلجم الفكر، وتحبس معه الرأي  في سجن الصمت الممتد على ضفاف هذه الربوع الشاسعة الواسعة ... !!
لقد أبت علي نفسي إلا أن تعلن تمردها على قيادة العبيد، وتوجيه السادة، وتنطلق بعيدا تنشد عبق الحرية بين عوالم الناس ترتع هاهناك بين فكر وفكر، ورأي ورأي، تقطف الثمار اليانعة تعرضها في سوق الناس، وهي لا تبالي من أي بستان قطفت هذه الثمرة أو تلك، ولكن ميزانها الحُرَّالمحايد يسعفها، دائما، أن تعرض بضاعتها بين يدي الناس يانعة، يافعة، طيبة مباركة،... ولا يهم بعد ذلك أمن إناء اليمين قطفت أم من إناء اليسار، مادامت العبرة بذات الثمرة لا بمصدرها .. و"الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق بها" !!.
كُتب لنا منذ زمان أن اخترنا سبيل الالتزام في "التنظيم"، تحت إمرة "المسؤول"، نأتمر وننتهي وفق نموذج"روبوتي" !. وعشنا ردحا من عمرنا الفكري نسمع، ونطيع،و... ونفكر، لكن بعقول من يقودنا، لا بعقولنا التي خلقها الله تعالى في رؤوسنا؛ حرة طليقة، وفتح لنا بها أبواب التأمل، والاجتهاد؛ فأبينا إلا أن نحصر سياحتها في حدود حددها لنا "التنظيم"، ووضع، للتمتع بها، شروطا أظرفتها مذهبية القادة والمسؤولين !.
 لقد مرَّ علينا زمان نقدر "المسؤول"، وننافح دون اجتهاده وجهده، ونبرر، بين يدي الناس،  سقطاته وأخطاءه(1)، ونستعيذ من شر الخصوم، والحساد، والمزاحمين لـ"لمشروع"؛ لكننا لم نكتشف خطورة ما نحن فيه، حتى تخلصنا من كل تلك القيود، وانطلقنا نبني لنا عالم الحرية الشاسع الواسع، ونستنشق عبيرها العاطر. 
مُذْ تخلصنا من قيود وأغلال "التنظيمات"، ونحن نسبح في رحاب الحرية، ونحس بمذاقها الحلو، ونتحسر – في المقابل- أن ضيعنا دهرا من عمرنا نحمي قادتنا، ومسؤولينا، وشيوخنا، وطلائع نخبنا، بأعصابنا التي نحرقها حسرة على "قيل وقال"، ودفاعا عن قناعات ليست بالضرورة قناعاتنا، ولكن بلادة الطاعة العمياء أعمتنا أن لنا عقولا عطَّلناها، وقدَّرنا أن الحق دائما ما قاله "القائد" و"المسؤول"، والصواب ما فعله وقرره. لذلك لم نكن نقبل أن نسمع نقدا يطال "أصنامنا" إلا أن ننبري مدافعين، منددين، متهمين، مشككين أن ثمة جهات خارجية، وهيئات حاقدة تسعى لتشويه صورة "الصنم" الذي تشكل في عقولنا العاطلة، كالمعصوم الذي لا يخطئ، وكالسيد الذي تماهى معه الحق حتى أضحى هو والحق سيان !!.
يؤسفني شديد الأسف، بعد أزيد من عشرين عاما من تخلصنا من هذا الفكر الخانع، والاختيار "العبيدي" الراكع؛ أن نسمع من دعاة الحرية، وحماة "الحداثة" من ينقم علينا أننا كتبنا كيت وكيت، ونحن نستعرض أحوال العباد، وآراءهم التي وجدت عندنا  قبولا واستحسانا بتقدير لم يفرضه علينا فارض، ولم يلزمنا به لازم، لا لشيء إلا لأن هؤلاء لهؤلاء خصومٌ وأعداء !!.. 
يؤسفني كثيرا أن أسمع "التقدمي" الذي لا يكف لسانه عن اللهج بالحرية، ينعى علي حريتي، ويلوم اختياري أن أشكر للإسلامي جميل فعله، وسلامة تقديره في مسألة من المسائل، أو قضية من القضايا . 
يؤسفني كثيرا أن يتهمني الإسلامي بـ"التياسر" لأنني شكرت لليسار مواقف وقناعات قدرت أنها صوابا، وعين عقل.
يؤسفني كثيرا أن تضيع الحرية بين هؤلاء وهؤلاء، وتستحيل نخبنا-الإسلامية والحداثية سواء- سدنة في محراب القادة والمسؤولين، تقدم القرابين، وتجهد في الدفاع عن "زبلات" وأخطاء الشيوخ والقادة.
يؤسفني عظيما أن أعرض بين يدي الصديق الحداثي التقدمي الديموقرطي المتحرر أو الإسلامي الوسطي المتنور رأيي في سلوكات واجتهادات "القادة الأشاوس" مما أجمع العالم على تهافتها، فلا أرى إلا عيونا جاحظة، وأوداجا منتفخة، وصراخا يملأ الآفاق، وردودا لا تبقي ولا تذر،..ثم يدعي الجميع أنهم أحرار في تنظيماتهم "الصَّنمية"، لهم آراء يعبرون عنها، ومواقف حرة يدافعون عنها.. !!!    
يؤسفني كثيرا أن تصير حرية الفكر إلى هذه الحال؛ وحيدة، منبوذة، غريبة في مجاهل الاستغلال السياسوي الحقير...!!! .
يؤسفني غاية الأسف أن ينبري بين ظهرانينا من يدعي الحرية، ويدعو إليها، ثم يضيق صدره، ولا ينطلق لسانه إلا بالسب والشتم والتخوين، لكل من اختارها لنفسه، وقادَه تقديره الحر، المنزه من كل خلفية وقيد، إلى تسفيه أفعال وأقوال "صنمه"، أو مدح وتقدير خصمه، سواء بسواء... !!!
يؤسفني كثيرا أن أشهد على مذبحة الحرية في سوق المزايدات السياسوية بين عبيد الكرسي و"الصنم".. بين من يرخي لها العنان حَدَّ الميوعة والابتذال، ومن يقيدها حتى تصير، بقيودها، خلقا آخرَ، مُشَوَّهاً !!
يؤسفني أخيرا، أن يلومني كل هؤلاء"الأحرار"، لأنني اخترت أن أكون حرا، لا أحابي يسارا ولا يمينا، ولا أذعن إلا للحق ألتمسه من وعائه؛ فهو قصدي وضالتي...
       فأنا حر.. فلا تلوموني !!
------------------------- 
(1) عانينا كثيرا، في جمعية الجماعة الإسلامية، ثم حركة الإصلاح والتجديد، خلال ثمانينيات القرن الماضي ونحن نرد على اتهامات الخصوم(اليسار، جماعة ياسين،...) للأخ "المسؤول" عبد الإله بن كيران بالعمالة للبوليس المغربي، وكنا - ساعتها- نرد بقوة على هذه "الاتهامات"، وندفع عن الأخ"المسؤول" هذه "التهم" التي جرت علينا الكثير من المتاعب النفسية والعلائقية في فترة كانت علاقة المناضل  مع البوليس/المخابرات جريمة لا تغتفر. 


التاريخ : 18/2/2013 | الساعـة : 9:19 | عدد الزيارات : 747 | عدد التعليقات : 2





تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شتوكة بريس

mohamed
23/2/2013 - 9:04

ايوا على سلامتك

أبلغ عن تعليق غير لائق


تحية للأخ صالح
22/2/2013 - 19:21

مقال "واعر"، مشكور عليه، وهو الواقع المر لا محالة، لكن القطع بالحرية في الرأي فهذا من النسبيات التي لا يحق الجزم بها، فمهما حاولنا أن نتحرر بفكرنا، إلا ونرانا فريسة حرية مزعومة محفوفة بالآخر وقيود الغير وأغلال النفس وخطوط قزحية من هنا وهناك، فنترك السياسة والدين "لمّاليهم"، ونتبنى أشياء ونعرض عن أخرى تجنبا للبلوى ووالوقوع في المحظور الذي تنقلب به حياتنا جحيما بعد رغد.. فمهما حاول إنسي أن يدّعي عبثا كونه حرا، فالحقيقة أنه إنما يترصع بجوهرة الحرية، تتدلى فوق لباسه لتأثيث النفس في المناسبات والمواقف و.. فألف تحية لأن الموضوع حديث ذو شجون

أبلغ عن تعليق غير لائق



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية من شروط قبول التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إقرأ مزيد من الشروط




 
في الواجهة

هام جدا ببيوكرى : الضرائب قبل نهاية ماي 2015

المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها يعرض حصيلة ست سنوات من الشراكة والأوراش التنموية

رأي وموقف


اَلْفَضِيحَةُ الَّتِي وَحَّدَتِ الْجَمِيعَ !‎
لاعب تونسي في اسكتلندا يحول مباراة كرة القدم إلى حلبة ملاكمة
تصادم جوي مروع يسفر عن مقتل طيار إيطالي
من أولمبياد لندن الى رصيف آسفي
تعري ناشطات فيمنن أمام صومعة حسان على الأولى
لشكر يفجرها في وجه المغاربة لا لوقف موازين
تواضع الملك وهو يتمشى وسط الوحل والأمطار للسلام على الإفواريين
الرميد: توقيف المركبات داخل الطريق السيار مخالف للقانون
حديقة التماسيح بأكادير على 2m
الوزير الخلفي بالبرلمان و فيلم الزين لي فيك
وزير الأوقاف: موازين مسألة خلافية بين الفقهاء !!
وزير العدل واستفزاز من المعارضة‎
فيلم "الزين اللّي فيك" في البرلمان
بنكيران وأفتاتي
حصة اوقات الصلاة


احوال الطقس


مواقع صديقة







agadirlive googletv


 

‎جميع المقالات و المواضيع والتعاليق المنشورة تعبر عن رأي أصحابها و ليس لموقع أشتوكة بريس أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية
chtoukapress@gmail.com