غضبة عامل إقليم تارودانت على مندوب الصحة.

wait... مشاهدة
2011 03 17
2017 01 07

حل بشكل مفاجئ أول أمس الثلاثاء عامل إقليم تارودانت فؤاد المحمدي في زيارة تفقدية للمستشفى المتعدد التخصصات بأولاد تايمة.

والمفاجئة أن عمال الإقليم لم يجد مجموعة من أطباء في مكان عملهم، وذكرت مصادر مطلعة بأنه تجاذب أطراف الحديث مع مجموعة من المرضى الذين لا يعرفون ملامح العامل الجديد وفي اعتقادهم أنهم يتجاذبون الحديث مع أحد الزوار المستشفى

اقرأ أيضا...

وكانت مناسبة جد هامة للسيد عامل الإقليم للإطلاع عن قرب عن معانات المرضى المتواجدين بذات المستشفى، حيث حكى بعض المرضى بكل عفوية عن المشاكل المتعددة التي يعاني منها الوافدين على المستشفى وتتجلى أهمها في الزبونية والمحسوبية، ناهيك عن استفحال الرشوة بين الأطر، وغياب التجهيزات الأساسية، وغياب الأطر الطبية التي لم تعد تعير الحضور أي أهمية، وبعدها قام السيد العامل بجولة داخل أجنحة المستشفى ليقف على حقيقة صادمة التي تعود تلقيها عبر الشكايات الموجه إليه، هذا المستشفى الذي لم يمر على افتتاح أبوابه سوى سنة تقريبا.

ولم يكن أمام السيد العامل غير ربط الاتصال بمندوب الصحة الذي كان متواجدا في اجتماع بمقر بلدية أولاد تايمة *–في إطار مناقشة مشاكل القطاع الصحي بالمدينة-* ليفاجأ بمكالمة هاتفية غير متوقعة من طرف عامل الإقليم.

وفي تلك الأثناء غادر مندوب الصحة مثقلا بانتقادات مستشاري المجلس البلدي ليلتحق بعامل الإقليم المتواجد داخل المستشفى المتعدد الاختصاصات بمدينة أولاد تايمة ليسمع المزيد من الانتقادات الحادة.

وذكر شهود عيان أن عامل الإقليم قد كان جد مستاء مما عاينه من إهمال واللامبالات من طرف الأطر الطبية وعبر عن عدم رضاه من الوضعية المزرية التي وقف عليها داخل ذات المستشفى.

والجدير بالذكر أن هذا المستشفى قد تكلفت ببنايته دولة الصين الشعبية، وبينما تعذر على وزارة الصحة المغربية لأسباب تعرفها وزيرتها  ياسمينة بادو بخصوص عدم الوفاء بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بتجهيز المستشفى بالمعدات والأطر الطبية….

فحين أن المسؤولين بمندوبية الصحة بات شغلهم الشغال هو إحصاء حجم العائدات المالية التي تتحصل جراء الفواتير التي يدفعها فقراء المنطقة لفائدة صندوق المستشفى الإقليمي بتارودانت دون أن يعيروا أي اهتمام لجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وهو ما جعله منذ افتتاح أبوابه محل انتقاد من طرف السكان وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة.

ويصح القول اليوم أن نقول أن هاته البناية يمكن تسميتها أي شيء إلا أن نسميها مستشفى.

Baraka_lotfy@hotmail.f

عذراً التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة