توضيحات حول أحداث أيت واكمار بجماعة الصفا - اشتوكة بريس

توضيحات حول أحداث أيت واكمار بجماعة الصفا

في رد عن المقال المنشور اليوم حول أحداث العنف بأيت واكمار عند تدخل السلطات لوقف البناء العشوائي وردا عن تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع اشتوكة أيت باها ، وضحت مصادر مقربة من السلطة المحلية ،أن القائد لم يقم بتعنيف الشخص المعني ، بل ان القائد والخليفة كانا في دورية بآيت وكمار غرضها هو تفقد المنطقة ، وأثناء مرورهم بحي من الأحياء تبين لهم وجود عمال منهمكين في تركيب الأعمدة الخشبية والآخرين بصدد تحضير قطبان من الحديد ، لأجل تسقيف منزل يدخل في نطاق البناء العشوائي ، ولما اقترب القائد من هذا الشخص طالبا منه مده بالبطاقة الوطنية ليصاب بالهلع مما أدى به الى السقوط مباشرة الى الأرض دون أن يمسه القائد ، ونزل العمال من الأعلى الذين كانوا منهمكين في تركيب الخشب “كوفراج” واتهموا القائد بتعنيفه ، ليجتمع عليهم جمع غفير ويتهم بعضهم القائد بتوجه ضربة للشخص الساقط أرضا ، ويدخلون في مشاداة كلامية مع القائد ومع بعض الحاضرين ،الذين أرادوا التدخل دون وصول الوضع الى ما لا تحمد عقباه . وعند وصول الدرك الملكي وسيارة الإسعاف لنقل الشخص الى المستشفى  ، تم منع سيارة الإسعاف من طرف بعض الذين صعدوا الأمور ، منهم من أمر سائقها بمغادرة المكان أو يلقى ما لا يرضاه ، ولما أفاق الشخص من غيبوبته وهو في عقله بالكمال والتمام ، تم نقله الى مستشفى بيوكرى حيت أعطيت له إسعافات ضرورية ، ليتوجه بعد ذلك الى مركز الدرك الملكي لفتح محضر في النازلة . وبلغ الى علمنا أن المعني بالأمر أقر بأن القائد لم يعنفه ولم يقم بأي حركة تجاهه ، كما لم يسبق له ان واجه أي رجل سلطة سابقا مما خلق له هلعا ليسقط أرضا بسبب معاناته مع المرض .

2017-01-07
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

من شروط قبول التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.