جون أفريك: الحل لوقف أزمة الريف يتوقف على عفو ملكي

في أخر تطورات أزمة الريف قال موقع “جون أفريك ” الفرنسي إن الحل لوقف هذه الأخيرة يكمن في استعمال الملك محمد السادس سلطة العفو الملكي واستعمال امتياز الملكية الذي لطالما أدى إلى تخفيف حدة التوتر بالمملكة.

وأكد الموقع الفرنسي في مقال مطول عن الحراك الريفي، أن جواب الخروج من الأزمة يتوقف على الافراج عن 176 من نشطاء الحراك المعتقلين حاليا، و إنهاء دعاوى قضائية ضد 63 آخرين. و ”سيكون هذا حلا أكثر من ذكي في وقت مبكر لتخفيف حدة التوتر في الريف المنطقة وتهدئة المنطقة في النهاية”، وفق تصريح محمد زيان، المحامي وعضو هيأة الدفاع عن معتقلي الحراك، لذات الموقع.

وعرج المقال أن استخدام الملك لسلطته وعفوه عن المعتقلين من أجل وضع حد لمتابعات نشطاء الحراك كان حاضرا في النفوس أيام قليلة قبل عيد الفطر، واسترسل كاتب المقال بالقول ” إلا إن عائلات المعتقلين لازالت تتطلع بشغف إلى خطاب عيد العرش الذي سيصادف 30 يوليوز، و الذي من المرتقب أن يمارس فيه الملك امتيازه الملكي للعفو على المعتقلين على خلفية الحراك الريفي”.

و أشار ذات الموقع إلى أنه في كل عطلة وطنية أو دينية، تكون للملك عادة ممارسة عفو جماعي يستفيد منه مئات الأشخاص و أحيانا عشرات الآلاف، إلا أن الملك يمكنه استخدام هذا الامتياز أي ( العفو الملكي) في أي وقت ولأي شخص وفي أي مرحلة من مراحل المسطرة القضائية، مضيفا “بما أن نص القانون الناظم لطلب ومنح العفو يفتقر إلى الدقة فإن السلطة الكاملة تترك للنظام الملكي”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.