الدعارة و المخدرات و الاجرام .. ثالوث يقضّ مضجع ساكنة “سيدي وساي”

بات انعدام الأمن بالجماعة الترابية سيدي وساي، يؤرق أصحاب المحلات التجارية والمصطافين، خاصة أثناء الليل حيث تصول وتجول عصابات النهب والسرقة مستعملة الأسلحة البيضاء وتهديد المصطافين القابعين تحت رحمة المجرمين والمتشردين, هذا في الوقت الذي يتواجد بالمنطقة رجال الدرك الملكي و السلطات المحلية و عناصر القوات المساعدة، غير أن هؤلاء يبدون للمواطنين منشغلين بأشياء أخرى.

من جهة أخرى، تنتشر الأزبال من بقايا الطعام وروث البهائم والأكياس البلاستيكية فوق الشاطئ وبين المنازل، فضلا عن استفحال ظاهرة ترويج المخدرات و الخمور، مما اثار المنافسة بين المروجين والصراعات بينهم مما يزعج راحة المصطافين ويغرق المنطقة بالممنوعات.

كما يشتكي السكان من نشاط احد بيوت الدعارة الذي تديره، سيدة من بيوكرى تستقدم الفتيات من انزكان وايت عميرة وكذا اسفي وتيكيوين من اجل ربط علاقات غير شرعية و الفساد غير محترمة العائلات المصطافة، امام أعين السلطات، ماجعل العديد ينفر من الشاطئ في ظلّ انعدام الأمن لردع ممارسي الأنشطة المشبوهة.

و إلى جانب ذلك، يشتكي ساكنة دواوير جماعة سيدي وساي من غياب الماء الصالح للشرب وحتى المياه المستعملة لأغراض منزلية والانقطاعات المتكررة للكهرباء وغياب تام للمرافق الصحية والمركز الصحي.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.