67% من الجنود الإسرائيليين رفضوا الانخراط في الأدوار القتالية

أظهرت دراسة أعدها الجيش الإسرائيلي، انخفاضا ملموسا في الحافز لدى الجنود للعمل في الخطوط القتالية.

وبينت الدراسة التي نشرها موقع “واي نت” العبري، أن العام الحالي شهد عزوفا نسبته 67% من المجندين الراغبين في الانخراط بالأدوار القتالية، مقارنة بـ 68.8% في عام 2016.

وأثار هذا الأمر، قلقا لدى إدارة الجيش، التي تعتبر هذه النسبة هي أدنى معدل بالنسبة لإحصائيات الجيش خلال عقد من الزمان، إذ كانت المرة الأخيرة التي سجل فيها هذا الدافع المنخفض لدى الجنود بعد حرب لبنان الثانية عام 2006.

ووفقا للدراسة، فإن سبب الانخفاض في الدرجة الأولى هو تآكل روح المحارب لدى الجنود، إضافة إلى خوف عائلاتهم عليهم، ما يدفعهم إلى تفضيل عمل أبنائهم في الوحدات التكنولوجية والإدارية، مثل وحدة المخابرات العسكرية، ووحدات إدارة خدمة الكمبيوتر، وغيرها، وقد أخذ هذا الاتجاه يتزايد تدريجيا خلال السنوات الخمس الماضية.

ومن الأسباب الأخرى، هجرة المجندين الجدد إلى وحدات “مشاة لايت”، مثل الكتائب المختلطة، والمهن التي تعتبر أقل تطلبا، مثل الدفاع الجوي والعمل بوحدة بطارية القبة الحديدية وقيادة الجبهة الداخلية للجيش.

ورفض مسؤولون كبار في الجيش الادعاءات التي تعزو الأسباب إلى إجبار الجنود على القتال والقتل، ومن بين تلك الأسباب قضية الجندي إيلور أزاريا، حيث استبعد المسؤولون أن يكون لها أي تأثير على الدافع للعمل في الأدوار القتالية، نافين ظهور هذه المسألة في الاستبيانات أو الدراسات التي أجريت منذ ذلك الحين.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.