20 مليون سنتيم تجر قائد ورئيس جماعة إلى السجن

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية قرار غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس الخميس، حيث قررت إدانة رجل سلطة برتبة قائد ورئيس جماعة قروية بإقليم شيشاوة بسنة حبسا لكل واحد منهما، في حدود ثمانية أشهر نافذة وأربعة أشهر موقوفة التنفيذ، بعد تورطهما في قضية رشوة بقيمة 20 مليون سنتيم.حسب ما أوردت يومية “الأخبار”.

وتضيف اليومية، أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، كان قد تابع كلا من رئيس جماعة قروية وقائد بإقليم شيشاوة، في حالة اعتقال، من أجل جناية الارتشاء للقيام بعمل من أعمال وظيفتهما، وهي الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في المادتين 128 و248 من القانون الجنائي المغربي.

وتعود تفاصيل هذه القضية حسب الجريدة، إلى الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر من سنة 2016، عندما تم إيقاف المتهمين المذكورين من طرف عناصر من الدرك الملكي بشيشاوة، بتعليمات من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، حيث جرى اعتقالهما وهما في حالة تلبس بتسلم رشوة من رجال أعمال، بلغت قيمتها 20 مليون سنتيم.

وذكرت الصحيفة، أن محاضر الضابطة القضائية، كشفت أن رجل الأعمال المذكور المقيم بمدينة الدار البيضاء، والمنحدر من إقليم شيشاوة، كان قد تقدم إلى رئيس الجماعة القروية وإلى السلطات المحلية بطلب قصد الترخيص له من أجل بناء معمل لصناعة البلاستيك بالمنطقة، إلا أن طلبه قوبل بتماطل من طرف رئيس الجماعة، ما جعله يتقدم بشكاية إلى القائد بصفته ممثلا لسلطة الوصاية على الجماعة المذكورة.


آخر المستجدات