مؤتمر حزب الإشتراكي الموحد ينطلق على وقع التشنجات الصامتة‎

انطلق اليوم الجمعة 19 يناير المؤتمر الرابع للحزب الاشتراكي الموحد خلال ظرفية يعرف فيها الحزب تشنجات صامتة بين الأمينة العامة نبيلة منيب وبعض من رفاقها اليساريين داخل المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب.

وسينظم مؤتمر الحزب الاشتراكي الموحد على مدى ثلاثة أيام، بعدما عاش خلال الفترة الأخيرة على وقع خلافات قوية بين أعضاء قيادته بسبب ما يسميه البعض فشل التدبير السياسي وتصريف المواقف من قبل القيادة، حملت فيها المسؤولية الكبيرة للأمينة العامة نبيلة منيب، حيث كان آخرها الضجة المثيرة التي شهدها الحزب بعد مشاركة الأخيرة في ورشة الحوار العلماني الإسلامي بجنيف، وهو الأمر الذي اعتبره البعض مبادرة منفردة ولا تنم عن التوجهات السياسية للحزب حول علاقته مع الإسلاميين.

هذا ولم يقف صدى الواقعة عند هذا الحد بل بلغ لأعضاء المكتب السياسي، حيث قرر أربعة منهم القيام بتوجيه رسالة موقعة من طرفهم إلى أعضاء المجلس الوطني بشأن ما تم اعتباره خروجا عن الخط السياسي للحزب من قبل الأمنية العامة نبيلة منيب، وخرقا واضحا لثوابته السياسية وخصوصاً لأحد فقراته التي اعتمدها خلال المؤتمر الثالث المنعقد في دجنبر 2011، فيما اعتبر البعض أن الورشة التي شارك فيها منيب ما هي إلا القشة التي قسمت ظهر البعير على اعتبار أن الحزب يعيش على وقع تيارات مختلفة الرؤى.

وبعيدا عن الخلافات الداخلية تقول مصادر خاصة أن قيادة حزب الاشتراكي الموحد قامت قبل أيام بعملية نقاش واسعة سهرت عليها ثلاثة تيارات داخل الحزب، كما تمت عملية انتخاب المؤتمرين في الفترة الممتدة ما بين 15 أكتوبر و 15 نونبر الماضيين، بعد خوض ما مجموعه 120 اجتماعا على الصعيد الوطني مع الحرص على ضمان تمثيلية النساء والشباب والتي مكنت من انتخاب حوالي 50 بالمئة من هذه الفئة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.