بالفيديو..إعادة تمثيل جريمة قتل سائق طاكسي بتيزنيت وتفاصيل مثيرة في القضية

أعادت مصالح الأمني بتيزنيت، مساء اليوم الأحد، جريمة قتل راح ضحيتها سائق سيارة أجرة من مواليد 1961 وهي الجريمة التي شهد منزل الهالك أطوراها وراء سور تيزنيت (باب أكلو) اعتقد الجاني (من مواليد 1985) أن علوه سيحجب شمس الحقيقة عن الأعين.

وتمكنت عناصر التحقيق بأمن تيزنيت من فك لغز الجريمة في ظرف وجيز بعدما توارى الجاني عن الأنظار ولم يخلّف وراءه أي أثر أو دليل جريمة يدينه.

استنادا لمعطيات نقلها “موقع تيزنيت 37 ” فإن قصة الهالك والجاني ابتدأت عندما هذا الأخير يبلغ من العمر 7 سنوات حين كان يتردد رفقة أمه على مدينة تيزنيت قادميْن من تازروالت حيث كان الهالك (سائق سيارة الأجرة) يتكفّل بإيصالهما إلى وجهتهما بين الفينة والأخرى وهي المناسبات التي سنحت للهالك بأن ينسج علاقة استغلال جنسي مع قاتله استمرت حتى مصرعه.

وفي تفاصيل العلاقة قبل الجريمة أفاد المصدر أن الجاني قبل دعوة الهالك الى منزله الذي يكتريه ،حيث استقبله هذا الأخير.. حيث كانت الساعة تشير إلى حوالي الثامنة والنصف مساءََ حين التقى الطرفان وجلسا يتجاذبان الحديث قبل أن يمارس الهالك شذوذه على الجاني الذي لم يقبل أن يسلّمه الجاني مبلغ 20 درهما في وقت رآه بأم عينيه وهو يمسك مبلغ 300 درهم أخرجها من جيبه ثم أعادها بعد أن أدّى الواجب.

لم يتقبّل الجاني أن يتقاضى 20 درهما نظير كل علاقة مع الجاني فقد كانت بالنسبة إليه مبلغا زهيدا مقارنة مع ما كان يجنبه نظير عمله في أكادير، كتم الامر في نفسه ولم يُبدِه فتوجّه صوب المطبخ .. أخذ سكّينا وقرّر إنهاء كل شيء بطعنات على مستوى البطن والعنق إلى أن أسقطه مضرجا في دمائه ثم ذبحه من الوريد إلى الوريد فتخلّص من سلاح الجريمة بعد أن غادر مسرحها، استحمّ وارتدى ملابس جديدة، فـقصد مسقط رأسه حيث زار منزل أسرته التي لم يلتقي أفرادها منذ شهرين خلت ثم غادر المدينة نحو الرباط حيث ألقي عليه القبض في أحد فنادقها.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.