دعوات إلى حظر عمليات ترقيع البكارة

طالب نشطاء في بريطانيا الحكومة العمل على منع العمليات الجراحية لـ”ترقيع غشاء البكارة” لدى النساء.

وتخشى مسلمات كثيرات نبذ أسرهن لهن، أو حتى قتلهن في بعض الحالات، إذا اكتشف أزواجهن، أو أسرهن، أنهن مارسن الجنس قبل الزواج.

ويلجأ بعضهن إلى إجراء عمليات جراحية يعيد فيها الأطباء إنشاء طبقة من غشاء البكارة عند مدخل العضو التناسلي.

ولكن هناك مخاوف من أن حظر تلك العمليات قد يزيد المخاطر التي قد تواجهها النساء المسلمات، لأنهن قد يضطررن إلى إجرائها سرا.

وتنص إرشادات المجلس الطبي العام في بريطانيا على ضرورة الحصول على موافقة المريضة نفسها على إجراء العملية، وألا يكون هناك اشتباه في “تعرضها لأي ضغط أو إكراه من قبل شخص آخر”.

وتوجد في بريطانيا حاليا 22 عيادة خاصة على الأقل، تقدم جراحة ترقيع غشاء البكارة.

وتبلغ كُلفة العملية حوالي 3000 جنيه استرليني، ويستغرق إجراؤها نحو ساعة.

ويقول نشطاء حقوق المرأة إن مثل تلك العيادات تتربح من النساء المسلمات، اللاتي يخشين مما قد يحدث لهن إن لم يكن “أبكارا” في ليلة الزفاف.

ويشرح كثير من تلك العيادات تفاصيل العملية على مواقعها على الإنترنت، ويقول أحد المراكز لزوار موقعه إن “بعض الزيجات تنتهي” عندما يكتشف الزوج أن غشاء بكارة زوجته غير سليم.

من جهته، قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه سوف يحقق في الطرق الواجب اتباعها لإنهاء هذه “الممارسات المروعة”، ولكن وزارة الصحة رفضت التعليق على تنفيذ الحظر المحتمل.

وقد ازداد، في السنوات الأخيرة، انتشار عمليات جراحية أخرى تُجرى في العضو التناسلي للمرأة، خاصة بين فتيات ينحدرن من جاليات مختلفة في بريطانيا.

ويقول نشطاء إنه لا يُعرف إلا القليل عن الآثار طويلة الأمد لمثل تلك العمليات الجراحية، وإن النساء لا يتلقين دعما نفسيا كافيا قبل إقدامهن عليها.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.