التحقيق في وفاة شابة كانت رهن تدابير ” الحراسة النظرية ”

أمر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أخيرا، بإجراء بحث قضائي حول ملابسات وفاة فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، كانت موضوعة رهن تدبير الحراسة النظرية بغرفة الأمن لدى مصالح الشرطة بحي الرحمة، التابعة للأمن الإقليمي بسلا.

وأشارت مصادر “الصباح” التي اوردت الخبر،إلى أن الضحية المولودة في 2001، جرى إيقافها إثر شبهة استهلاك المخدرات، واقتيدت إلى مقر الدائرة الأمنية بحي الرحمة، إذ قضت ليلتها الأولى داخلها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في اليوم الموالي.

وتم توقيف الفتاة إثر إشعار توصلت به المصالح الأمنية بسلا، حول دخول ثلاثة أشخاص في حالة تخدير متقدمة بغرفة في سطح أحد المنازل بحي الرحمة، إذ تمت معاينة فتاتين في حالة غير طبيعية وبرفقتهما شخص يبلغ من العمر 53 سنة في حالة غيبوبة، ما استدعى نقله للمستشفى، حيث تم الاحتفاظ به بقسم العناية المركزة، بينما تم إيداع الفتاتين رهن تدبير الحراسة النظرية، لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن طبيعة المادة المخدرة التي تم استهلاكها، إلا أن إحدى الفتاتين تعرضت لطارئ صحي في البطن، ما تطلب نقلها على وجه السرعة للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، غير أنها توفيت بالمؤسسة الاستشفائية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية بسلا أجرت بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات استهلاك ثلاثة أشخاص، لمخدرات ترتبت عنها إصابة أحدهم بمضاعفات صحية خطيرة نقل إثرها في حالة غيبوبة لقسم الإنعاش، بينما تعرضت إحدى الفتاتين لطارئ صحي، توفيت إثره بالمستشفى.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.