رفضت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (البوندستاغ) الأسبوع الماضي مقترحين يدافعان عن جبهة البوليساريو. ورفض المقترح الأول الذي قدمته مجموعة “دي لينك” اليسارية البرلمانية، من قبل جميع الكتل النيابية الممثلة في اللجنة، باستثناء نواب دي لينك، والخضر الذين امتنعوا عن التصويت.
وبحسب مصادر “موقع يابلادي” الذي أورد الخبر، فقد طالب المقترح بـ”تطبيق القانون الدولي على الصحراء التي يحتلها المغرب”، وكرر المفردات التي تستعملها الجزائر وجبهة البوليساريو، مع تركيزه على “الاستفتاء” في الصحراء، وتحدث أيضا عن “تدهور أوضاع حقوق الإنسان” في المنطقة.
وفي نفس اليوم رفضت لجنة الشؤون الخارجية، مقترحا ثانيًا قدمته مجموعة الخضر يتحدث عن “الحاجة إلى فتح طريق سياسي نحو سلام دائم في الصحراء” والذي كرر بدوره مواقف البوليساريو والجزائر. ودعا هذا المقترح الحكومة الألمانية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لتعزيز وقف إطلاق النار، بمشاركة شركائها الأوروبيين، لا سيما فرنسا، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة.
ويأتي تقديم المقترحين من قبل الخضر ودي لينك، في إطار الحملة التي تقودها الدوائر الموالية للجزائر والبوليساريو، في محاولة للضغط من داخل البرلمانات الأوروبية، وخصوص في ألمانيا، من أجل تعويض الخسائر التي لحقت بالانفصاليين على الأرض، وفي أروقة الأمم المتحدة، خلال الأشهر الأخيرة.
وأعلن المغرب مؤخرا قطع علاقاته مع السفارة الألمانية في الرباط ،وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في رسالة إلى أعضاء حكومة بلاده إن المغرب قرر قطع علاقاته مع السفارة الألمانية في الرباط بسبب خلافات عميقة تهم قضايا المغرب المصيرية، وهو “ما استدعى قطع العلاقات التي تجمع الوزارات والمؤسسات الحكومية مع نظيرتها الألمانية، بالإضافة إلى قطع جميع العلاقات مع مؤسسات التعاون والجمعيات السياسية الألمانية”.
التعليقات مغلقة.