لفضت فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة أخر أنفاسها بأحد مستشفيات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وذلك بعد معاناة من حروق تعرضت لها ،بعدما صب عليها والدها البنزين وأضرم النار في جسدها وهي بصدد مشاهدة مسلسل تلفزيوني بمنزل جدتها التي تعيش برفقتها بدوار “المليانة”، بإقليم سيدي سليمان .
ووفق افادات جدتها في تصريح اعلامي فقد توفيت الفتاة يوم الأحد الماضي، بعد أن كانت تتعالج من حروق خطيرة من الدرجة الأولى والثانية.
ومن تفاصيل الواقعة المرعبة،التي تعود فصولها الى نهاية شهر فبراير الماضي، أن الأب لم يكتف بإضرام النار في جسد فلذة كبده، بل قرر تصفيتها وجدتها باستعمال السلاح الأبيض، إذ لحق بها بمنزل خاله الذي فرت إليه الجدة والضحية للاحتماء وطلب المساعدة، مشهرا سكينا من الحجم الكبير، معلنا أنه سيضع حدا لحياتهما وسط صراخ الجدة والمتجمهرين، قبل أن يتمكن الأب (الجاني) من الفرار إلى وجهة مجهولة بعد ارتكابه جريمته المرعبة.
يذكر أن مصالح الدرك الملكي،فتحث أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها.
التعليقات مغلقة.