محاميا المرأة الحديدية: موكلتنا تفقد كل يوم نصف كلغ..والدولة مسؤولة على حماية حياتها

اشتوكة بريس

طالب المحاميان محمد الهيني ولحبيب حاجي،  من هيئة محكمة الاستئناف بمدينة اكادير، أمس الثلاثاء 8 يونيو، منح السراح المؤقت لموكلتهما حبيبة زيلي، والمعروفة قصتها إعلاميا بالمرأة الحديدية، وذلك بسبب تدهور حالتها الصحية، بعد دخولها في إضراب عن الطعام، لليوم 64 على التوالي.

المحاميان حملا المحكمة، مسؤولية تدهور الحالة الصحية للمرأة الحديدية المتابعة في قضية خيانة الأمانة، في مواجهة مستثمر سوسي معروف، وقال الهيني في تصريح صحفي عقب الجلسة، بأن موكلته أصبحت كتلة من العضام، ولاتقدر على الحركة، وتعاني عدة أمراض مزمنة، حتى ان السكر الذي يقدم لها  لم يعد يجدي نفعا في جسدها، وهي مهددة بالموت في أية لحظة.

وأضاف المحامي الهيني، بأن قضية المرأة الحديدية، لم تعد قضية محصورة بين جدران محكمة الاستئناف بأكادير، بل أصبحت قضية إنسانية، خاصة وأن رفض طلب الدفاع بالسراح المؤقت، لم تعرف لحد الآن أسباسه، بالرغم من توفر موكلته على جميع ضمانات الحضور.

من جهته، قال المحامي  حاجي في تصريح صحفي، بأن الوضعية الصحية لموكلته أصبحت شادة في جميع القوانين والأنظمة والمواثيق الدولية التي تدافع عن حقوق الانسان، فموكلته حسب تصريحه، تفقد كل يوم مايقارب نصف كلغ، ووزنها اليوم لايتعدى 40 كلغ، بحكم أنها دخلت في إضراب عن الطعام، احتجاجا عل ظروف المحاكمة التي تمر منها، وحالتها الصحية حسب من عاينها يقول حجي، تدمي القلب وتستدعي تدخلا انسانيا عاجلا قبل وقوع كارثة داخل سجن ايت ملول.

ابن المرأة الحديدية عادل المزوق، بدوره، استغرب من جلسة أمس، ورفض كل الدفوعات التي تقدمت بها هيئة دفاع والدته، وطالب بإجراء خبرة على كل الشواهد الطبية التي تمنح لوالدته في السجن، لأنها لاتعكس حقيقة وضعها الصحي.

تجدر الإشارة إلى أن المدعوة حبيبة زيلي والملقبة بالمرأة الحديدية، قضت بسجن أيت ملول مايقارب 16 شهرا، رهن الاعتقال الاحتياطي، ومازال ملفها يتداول أمام قضاء استئنافية اكادير، وتستنجد اسرتها اليوم بكل الجمعيات الحقوقية والهيئات للتدخل لانقاذ والدتهم من خطر فقدان حياتهاـ، بعد دخولها في اضراب عن الطعام داخل أسوار سجن ايت ملول.


آخر المستجدات
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.