أخنوش.. سأحسم خيار ترشيحي بين جماعيات أكادير و برلمانيات تيزنيت بعد أسبوع

اشتوكة بريس

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بأنه يكن محبة خاصة وكبيرة لمدينة أكادير وساكنتها، ومشيرا لكونها مدينة كبيرة.

وجاء تصريح المسؤول الأول عن حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال استضافته ببرنامج حديث مع الصحافة بالقناة الثانية قبل قليل من ليلة اليوم الأربعاء، وذلك خلال جوابه عن مآل ترشيحه.

وأكد الوزير التجمعي بأنه أمام خيارين أولهما الترشيح بجماعيات مدينة أكادير، وثانيهما الترشح بالبرلمان بمدينة تيزنيت، رغم تلميحه لتغليب الخيار الأول.

وجاء التلميح لقوله بأن الترشيح بالبرلمان يقتضي ترك مسؤوليات الدفاع عن المواطنين عند تسلمه لمسؤولية أخرى في إشارة لتوليه منصبا حكوميا، وهو ما لا يتنافى مع توليه المسؤولية الجماعية بأكادير.

وتحدث أخنوش، خلال اللقاء، عن الإضافة التي يمثلها ترشحه كمقاول أو رجل أعمال للعمل السياسي والعمل لصالح المغاربة، ومشيرا لسكن عائلته بمدينة أكادير قبل الزلزال، ومعتبرا تاريخ عائلته وتروثها مفندا لكافة الشائعات حول أهداف خوضه السياسة.

ويأتي تصريح أخنوش بعد أن قال في لقاء سابق بأنه سيكون حاضرا في الميدان كما حضرت خلال الانتخابات الماضية في تيزنيت، واعتبر النقاش المطروح في مواقع التواصل الاجتماعي حول التراجع الذي شهدته مدينة أكادير واحتياجها لرجالاتها دافعا لمزيد من المشاورات، وقراءة الميدان من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن الترشح فيها أو في دائرة أخرى.

يشار أن مدينة أكادير لها مكانة خاصة لدة الوزير أخنوش كما كانت لدى المرحوم أبيه الحاج أحماد أولحاج أخنوش الذي استثمر فيها وساهم في بنائها، باعتبار المدينة، كما أسر عزيز أخنوش لمقربين له، ” يجب أن تلعب دورا كبيرا على المستوى الإقتصادي والتنموي، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، وموردا بأنه سيعمل على دعم المدينة ونجاح مسار تطورها.


آخر المستجدات
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.