سيدي بيبي: جنود مركز التلقيح…خلية نحل لاتنام

اشتوكة بريس- عزيز عميق

على إمتداد الحملة الوطنية للتلقيح، ومن الساعة الثامنة صباحاً، يتجند الفريق المكون من السلطات المحلية والأطر الصحية من أطباء وممرضين بمركز التطعيم، في الصفوف الأمامية لمحاربة فيروس كورونا ومتحوراته، بكل تفان وتضحية، على مدى ساعات طوال، رغم إدراكهم لخطورة التعامل مع خصم غير مرئي يمكن أن يوقع بينهم في أي لحظة.

ويعيش هذا الفريق على مدار الساعة، حالة من التعبئة القصوى لاستقبال المواطنين، والحرص على أدق التفاصيل، لمساعدتهم على التلقيح في أحسن الظروف والتدابير الإحترازية.

هي بالفعل خلية نحل لا تنام من أجل السهر على راحة المواطنين والساكنة، بتطعيمهم ضد عدو خفي وخطير إسمه كورونا.

ارتداء الكمامات لأكثر من 12 ساعة، مع الحرص على تعقيم الأيادي والتباعد، وتوفير الجو المناسب لعملية التلقيح والتنظيم وحسن المعاملة والابتسامة في وجه الوافدين هي أبرز مميزات الحياة اليومية لهذا الفريق في الفترة الحالية، فلا وجود لشيء اسمه استراحة، بل اتصالات مستمرة، وأخبار كل ثانية بشأن عدد الملقحين بالجرعة الاولى أو الثانية.

ضغوط نفسية شتى تتعرض لها هذه الخلية التي ضخت جرعات اللقاح في أورِدَت الساكنة، فكانت عسلاً.. إبتساماتهم ونرفزاتهم، إلا لمن لم يختبر ضغوط العمل في جوٍ شمسه طوابير، وسماؤه صراخ وعويل.

فتحية إجلال وتقدير لكل الأطر العاملة في الصفوف الأمامية، من سلطات وأطباء وممرضين وأعوان سلطة، على هذا المجهود الجبار الذي يبدلونه في سبيل الوطن.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.