يهمّ المغاربة.. دراسة جديدة تكشف فرقا جوهريا بين “دلتا” وباقي سلالات كورونا

وكالات

أظهرت دراسة جديدة أن متحور دلتا من فيروس كورونا المستجد قد أنتج كميات مماثلة من الفيروس التاجي لدى الأشخاص المطعمين وغير الحاصلين على اللقاح على حد سواء، وذلك بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

وتعني هذه البيانات أن المطعمين أيضا قد ينقلوا العدوى بسلالة دلتا مثل غير المطعمين.

وقالت مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، روشيل والينسكي، في بيان: “تشير الأحمال الفيروسية العالية إلى زيادة خطر انتقال العدوى (بسبب سلالة دلتا) مما يجعل الأشخاص الحاصلين على اللقاح قادرين على نقل تلك السلالة الآخرين”.

وكان الخبراء قد أكدوا في أوقات سابقة أن التطعيم يقلل بشكل كبير من احتمالية انتقال الفيروس التاجي من الأشخاص الحاصلين على اللقاح إلى نظرائهم الذين لم يتلقوه حتى الآن.

ولكن الدراسة الجديدة أثبت أن ذلك لا ينطبق على سلالة دلتا مما يفسر دعوة الكثير من خبراء الصحة في أميركا إلى ضرورة ارتداء الكمامات الواقية داخل الأماكن المغلقة لمنع انتشار العدوى بسلالة دلتا التي تتميز بسرعة انتقالها بين الناس.

وطالبت والينسكي، سكان الولايات التي ينتشر فيها فيروس كورونا بضرورة العودة إلى ارتداء الكمامات الواقية خلف الأبواب مغلقة، مشيرة إلى نحو ثلاثة أرباع سكان البلاد يعيشون في تلك الولايات.

وأضافت: “لقد جرى تحديث التوصيات بضرورة ارتداء الأقنعة للأشخاص المطعمين خوفا من أن ينقلوا دون قصد الفيروس إلى معارفهم وأحبائهم لا سيما من المرضى وكبار السن الذين تكون مناعتهم ضعيفة”.

مؤشر هام

وشملت الدراسة الجديدة، التي نشرها مراكز السيطرة على الأمراض يوم الجمعة، 469 من سكان ولاية ماساتشوستس الذين أصيبوا بالمرض في يوليو.

وأوضحت الدراسة أن حوالي 74 بالمئة من المرضى ( 346 حالة) كانوا قد حصلوا على التقليح بالكامل، ومن بين تلك الحالات، أبلغ 79 بالمائة منهم عن أعراض نجمت عن الحالات المتسلسلة وراثيا أن متغير دلتا هو المتسبب الرئيسي.

ووجد الباحثون دليلاً على أن الأحمال الفيروسية كانت متشابهة بين 127 شخصًا جرى تطعيمهم بالكامل و 84 آخرين لم يحصلوا على اللقاح أو تلقوا جرعة واحدة فقط، أو كانت حالتهم غير معروفة (أي غير معلوم فيما إذا حصلوا على أي لقاح).

ويعد قياس الحمل الفيروسي مؤشر هام على مدى احتمالية قيام شخص ما بنقل فيروس كورونا المستجد للآخرين.

وشبهت والينسكي، سلالة دلتا بفيروس جدري الماء الذي يعتبر أسرع الفيروسات انتشارا بين البشر، في حين قالت أخصائية الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا والتي لم تشارك في الدراسة إنه حتى الآن لا يوجد دليل واضح على أن الأشخاص المطعمين والذين يصابون بسلالة دلتا قادرون على نشر العدوى إلى الآخرين.

وكان علماء صينيون قد ذكروا في وقت سابق أن الأحمال الفيروسية الناجمة عن ذلك المتحور هي أعلى بألف مرة مقارنة مع السلالات التي سبقته.

وفي سياق متصل، تحدث عمدة مقاطعة بروفينستاون،  أليكس مورس، عن منعطف إيجابي بعد التزام الناس بارتداء الكمامات الواقية داخل الأماكن المغلقة.

وزاد: “أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن من الواضح أننا قلقون بشأن ما حدث هنا في الأسابيع القليلة الماضية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.