تساعد في علاج عدد من الأمراض .. تعرف على “المورينجا” المعروفة بشجرة “المعجزة”

تختلف تسميات شجرة “المورينجا” من بلد إلى آخر، بين من يسميها “اليسار” و”فجل الحصان” وبين من يطلق عليها “الحبة الغالية” و”الثوم البري”، لكن تبقى معروفة عند أهل الاختصاص بـ”المورينجا أوليفيرا”.

اشتهرت هذه الشجرة، عند الشعراء العرب بـ”شجرة الحب” لقامتها الطويلة الممشوقة، حيث كانوا يطلقون هذا اللقب على المرأة للتغني بقوامها، وعُرفت أيضا باسم “شجرة الرواق” لتنقيتها المياه من الشوائب، كما تُعرف بـ”الشجرة المعجزة” لأنها مصدرا غذائيا كاملا للفقراء.

وتتميز شجرة “المورينجا”، وموطنها الأصلي منطقة الهمالايا، بنموها السريع سواء في الأراضي الحارة والقاحلة، حيث يصل ارتفاعها لأكثر من مترين في أقل من شهرين، وتنمو في إفريقيا خاصة في السودان وكينيا وإثيوبيا، كما تنتشر في السعودية ومصر أيضاً.

ولا يتوقف الأمر هنا، بل إن أوراقها مصدرا رئيسيا للفيتامينات، حيث تحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم والألياف وفيتامين (سي) وفيتامين (أ) والحديد والبروتين والزنك، مما يجعل منها وجبة صحية كاملة مفيدة للإنسان والحيوان معاً.

كما تتضمن أوراق هذه الشجرة، مركبات وصبغات عضوية مثل الكاروتينات، توجد في الخضراوات والفاكهة، كالجزر والطماطم والمشمش والأناناس، والفلافونويد والأيزوثيوسيانات، والنيازيميسين، والجلوكوسينولات، والمعادن، والستيرول، وكلها مواد مسؤولة عن تكوين مضادات قوية للأكسدة في جسم الإنسان.

وبخصوص الأمراض، فهذه النبتة الخضراء تستعمل في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وللوقاية من الإصابة بالسكري والأكسدة والسرطان، وعقم الرجال، كما تستخدم كمفعول سحري لاضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، إلى جانب القضاء على السمنة، وفق ما أكدته دراسات علمية.

ومن أبرز استخدامات شجرة “المورينجا”، إمكانية تحويل أوراقها إلى زيت يضاهي “زيت الزيتون”، واستغلاله في مستحضرات التجميل وصناعة العطور، أو توظيفها كمواد غذائية في الطهي، حيث تأكل ناضجة أو تضاف إلى سلطة الخضار أو تستعمل في المخللات، كما تستخدم لتنقية الماء وتحويله إلى ماء صالح للشرب.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.