التأخر في إنجاز مشروع ربط الاحياء الناقصة التجهيز بالجماعات التابعة لإقليم اشتوكة أيت بها يسائل وزيرة الانتقال الطاقي

أثار النائب البرلماني الحسين ازوكاغ التأخر الشديد في إنجاز مشروع ربط الاحياء الناقصة التجهيز بالجماعات التابعة لإقليم أشتوكة أيت بها بالشبكة الكهربائية وتقوية المحولات الكهربائية.

وأوضح الحسين أزوگاغ ، خلال السؤال الكتابي الموجه لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنه وبالنظر لما يكتسيه مشروع التمديدات الكهربائية الذي يندرج في إطار ربط الأحياء الناقصة التجهيز بالشبكة الكهربائية وتقوية المحولات الكهربائية من أهمية بالغة باعتباره من أبرز انتظارات الساكنة المحلية بجماعات ماسة،بلفاع،انشادن، و أيت عميرة التابعة لاقليم اشتوكة أيت باها،الا ان تأخر إنجازه لمدة تزيد عن ست سنوات خلف، يشير السؤال البرلماني ذاته، استياء عميقا لدى كافة الفئات المستهدفة به، كما أن الفاعلين الترابيين لم يجدوا ما يستسيغون به هدا البطء الشديد في تنفيذ ألاشغال رغم بساطتها على المستوى التقني .كما أن مكوث عائلات واسعة دون حقهم في الولوج المنصف الى مرفق الكهرباء يعد مساسًا بحق مكفول دستوريا ،خصوصًا وأهمية هذه المادة الحيوية في تحقيق العيش الكريم وتيسير الولوج الى حقوق أخرى أساسية كالتعليم وغيرها في ظل الوضع الوبائي الذي يحتم على كآفة المؤسسات العمومية ومنها المكتب الوطني للكهرباء والماء (قطاع الكهرباء)العمل على توفير كل الظروف اللازمة لتجاوز إنعكاساته.

ولذلك، يتسائل البرلماني أزوكاغ، عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتمكين المواطنات والمواطنين بهذه الاحياء المتواجدة بالجماعات المذكورة آنفًا من حقهم في الاستفادة من الربط الكهربائي مع مراعاة وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية المتردية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.