محلل جزائري يثير الجدل في قناة “الكأس” القطرية بتصرف غير لائق.. فيديو

اشتوكة بريس

خلال حضوره إلى جانب صحافيين وإعلاميين يمثلون دولا عربية، في برنامج “مجلس الكأس” على قناة “الكأس” القطرية، لتحليل مباراة نهاية كأس العرب بين المنتخبين الجزائري والتونسي،التي انتهت بفوز الجزائر، قام المحلل الكروي الجزائري، حكيم سبع، بتوزيع أقمصة المنتخب الجزائري على ممثلي الدول العربية باستثناء ممثل المغرب الإعلامي أسامة بنعبد الله، في خطوة تنم عن مدى امتداد يد العسكر السوداء للعبة كرة القدم واستعمالها مطية لإفساد ما لم تفسده سياسته العدوانية.

هذا التصرف غير اللبق أثار امتعاض المحلل العماني أحمد رواس، الذي أشار إلى أنه ليس من الكرم توزيع الأقمصة على 3 أشخاص دون باقي المحللين.

في حين قال أسامة بنعبد الله “بكل صراحة كنت أنتظر التوصل بالهدية، و لو حدث أن طلبت مني الجامعة الملكية المغربية توزيع الهدايا، كنت سأقول لهم الجزائري أولا ” .

وحاول المحلل الجزائري تبرير موقفه بعذر أقبح من الذنب، حيث قال أن الأمر يتعلق بهدية مقدمة من طرف الإتحادية الجزائرية وهو مكلف بتنفيذ أوامرها، وهو ما لم يقبله منهم الحاضرون.


آخر المستجدات
تعليقات
3 تعليقات
  1. صابر يقول

    C’est ce qu’on appelle de la bassesse. Ceux qui ont décidé déjà d’offrir des maillots sont des soudoyé développés

  2. محمد يقول

    سيعود الوفاق يوما بين الشعبين واراه قريبا ان شا، الله ويبقى تصرف المعلق مشينا له وحده دون سواه من الجزاءريين

  3. مريم سلامة المعروف يقول

    تصحيح أخطاء طباعية في كتابة التعليق أعلاه:
    سامح الله المحلل الجزائري فلقد أخطأ خطأ فادحا بتصرفه غير اللائق سواء من ناحية الأخلاق وما توجيه الروح الرياضية،
    لأن رسالة الرياضة أساسا تتمثل في السمو الأخلاقي على مستوى التعامل الإنساني والرياضي، وكان عليه التعالي على الأحقاد السياسية وأن لا يمتد ذلك ٱإلى أي مجال آخر خاصة المجال الرياضي،
    وكل التقدير والاحترام لموقف المحلل المغربي الذي أبان عن مستوى أخلاقي رفيع وسمو وكرم في التعامل، خاصة حين قال: (( كنت سأعطي الهدية للجزائري أولا،)) وهذا منتهى الأدب والإحسان في القول والتعامل.
    لا تهمنا المواقف العدوانية لسلطات الجزائر على المستوى السياسي، لكننا نحن المغاربة نحيي أهل الجزائر ونوادهم، وهم إخوتنا في الإسلام والعروبة والأمازيغية والوطن . فالمغرب و الجزائر واحد ونريد التعامل بالحسنى مع الجارة الشقيقة بلد المليون شهيد، نسأل الله الهداية والرشاد لساستها،
    لو كنت أنا مكان هذا المحلل الجزائري ما كنت لأتصرف تصرفه حتى ولو أملت علي أية جهة نافذة ذلك الموقف المسيء، بل كنت سأتصرف بوحي من ديني وأخلاقي وضميري وهو حسن التعامل واللياقة في مثل هذا الموقف وأي موقف غيره، والتعالي عن أية حزازات سياسية لا شأن لنا بها.

التعليقات مغلقة.