سيدي بيبي: مواطنون يتحدون جمعية للآباء ويرمون الأزبال أمام باب مؤسسة تعليمية

اشتوكة بريس- عزيز عميق

تكشف الصور عن عدم تعاطي المسؤولين المحليين بشكل صارم وإيجابي مع بعض الاشخاص الذين يُسيؤون إلى جمالية الفضاءات العمومية ويتمادون في ترسيخ ثقافة إهمال بالبيئة من خلال تفريغ مخلفات بيوتهم بمحيط مؤسسة تعليمية، في ضرب صارخ لمجهودات جمعية الأرباء بهذا الصرح التعليمي العثيق، الذي يشهد هلى ميلاد جماعة سيدي بيبي بيتاً بيتاً وحياً حياً.

هنا ينطبق المثل المغربي” رجعات حليمة لعادتها القديمة”، على جنبات مدرسة إبن حزم بدوار درايد، هذه المؤسسة التي يشهد التاريخ وساكنة المنطقة أنها سبقت بنايات مركز سيدي بيبي، وكانت اول مدرسة يفد إليها التلاميذ من دواوير تكاض وبنكمود والروايس وإحشاش ووووو…

ورجوعاً إلى المثل المغربي، فقد سبق لسلطات سيدي بيبي في شخص باشا باشويتها إن تعامل مع هذا المشكل، وخرج شخصيا لحث جيران المؤسسة على عدم رمي نفاياتهم إلى جانب سور المدرسة، لكن ومع مضي الأيام رجعات حليمة لعادتها القديمة”، لكن هذه المرة “عرضات حليمة على جيرانها” لكي يكون الوضع أسوء مما هو عليه. فصارت القادروات وحاويات الازبال “السطولة” بمختلف أولوانها واحجامها غائبة عن سور المدرسة، وأصبحت الأزبال تُفرغ “عاين باين” في شكل أكوام تزكم الأنوف.

لقد شكل اختيار الجيران إفراغ الأزبال تحت سور مؤسسة تعليمية تؤدي وظيفة تربوية وتنتصر للتوازن البيئي والأخلاقي والاجتماعي نقطة سوداء، حيث أن الروائح المنبعثة من هذه النفايات تزكم الأنوف وتخنق الأنفاس، وتجعل من المكان مصدراً لمختلف الأمراض الجلدية ومدرجاً لطيران وانتقال الجراثيم إلى أجساد المتعلمين الغضة.

أصوات من داخل المؤسسة تتقاسم مع جمعية آباء وأمهات وأولاياء التلاميذ، مطلب ضرورة استنفار المسؤولين المحليين للتفاعل مع واقع الحال الذي لا يبشر بخير، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التطاول على مؤسسات الدولة، بعد فشل كل الطرق الحبية مع معدومي الضمير.

من جهة أخرى طالبت جمعية الأباء بإحصاء الخسائر الناجمة عن هذا العمل العدواني ضد منبر من منابر العلم، وتغريم المخالفين حتى يكونوا إسوة لغيرهم ممن تسول له نفسه الأمارة بالسوء تلطيخ سمعة مؤسسة من مؤسسات الدولة بالأزبال والنفايات، مطالبين المسؤولين في الجماعة الترابية والسلطة المحلية والمديرية الإقليمية للتعليم باشتوكة آيت باها بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع البيئي المقلق قبل أن يلجأ البعض للاحتجاج ولغة الصراخ والاستنكار.


آخر المستجدات
تعليقات
تعليق 1
  1. hassan يقول

    للاسف الشديد هذه المشاهيد تتكرر في كل جماعة سيدي بيبي وخصوصا تجزئة املال حيت المطرح العشوائي، لن نلوم الا ما اجيال من الضباع الذين يحومون حول المؤسسات التعليمية ويعبتون بحاويات الازبال حيث يركبونها الى ان تكسرت عجلاتها ولم يمضي عليها سوى اسبوع من دخولها الخدمة ، المشكل بنيوي في هذا المجتمع والاسف ولا من يحرك ساكنا كل والعبارة المعتادة ماشي شغلي

التعليقات مغلقة.