القضايا الاجتماعية تحت مجهر التشخيص في دورة المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها

شكلت الدورة العادية لشهر يناير للمجلس الإقليمي لشتوكة ايت باها مناسبة لمتابعة تشخيص مفصل لوضعية بعض القطاعات الاجتماعية بالاقليم ، خصوصا قطاعي الصحة والتعليم ، بالاضافة الى الدراسة والمصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة تهم النقل المدرسي وانجاز مشاريع لدعم البينات التحتية.

وقد كانت هذه الدورة التي ترأسها رئيس المجلس الاقليمي ادر اصيت وبحضور اعضاء المجلس وعدد من رؤساء المصالح القطاعية المعنية، كانت مناسبة استعرض من خلالها المندوب الاقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وضعية القطاع من خلال الوقوف على شبكة التجهيزات الصحية بمختلف جماعات الاقليم ، ومؤشرات الخدمات الصحية المقدمة لعموم الساكنة، واستعراض الخدمات الاستشفائية المنجزة على مستوى المستشفى الاقليمي المختار السوسي، والمجهودات المبذولة لتحسين ولوج الساكنة المحلية الى مختلف الخدمات الطبية وفي مختلف التخصصات التي عرفت تطورا على المستوى الكمي والنوعي خلال السنوات الأخيرة، دون اغفال المجهودات المبذولة على المستوى الاقليمي للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا المستجد وانخراط مختلف الشركاء في حماية الصحة العامة خلال هذه الظرفية الصعبة.

الى ذلك وقف المندوب الاقليمي على حصيلة المشاريع المحققة خلال سنتي 2020 و 2021 والمتمتلة في انجاز عدد من البنيات لتعزيز صحة القرب بعدد من جماعات الاقليم والتي تجاوزت تكلفتها 8مليون درهم في اطار برنامج التخفيف من الفوارق الاجتماعية و المجالية؛ بالاضافة الى بناء مركز تشخيص وعلاج الامراض التنفسية ومصحة النهار بشراكة مع عدد من المتدخلين ، وهي مؤسسات ستساهم بشكل كبير في تجويد الخدمات الصحية المقدمة لعموم الساكنة، والتي تم تعزيزها باقتناء عدد من سيارات الإسعاف المجهزة وعدد من التجهيزات الطبية المتطورة التي مكنت من تحسين شروط العمل لفائدة الاطقم الطبية والتمريضية والرفع من جودة الخدمات المقدمة لفائدة المرضى وفي مختلف التخصصات.

كما تم استعراض اهم المشاريع التي اعطيت انطلاقتها ؛ خصوصا مشروع توسعة المستشفى الاقليمي المختار السوسي واضافة تخصصات جديدة به تهم اقسام المستعجلات والعناية المركزة ، وهو مشروع نوعي تطلب اعتمادا ماليا قدره30 مليون درهم وممول في اطار برنامج التخفيف من الفوارق الاجتماعية و المجالية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالاضافة الى عدد من المراكز الصحية للقرب والتي سيتم انجازها بعدد من جماعات الاقليم. مع التنويه بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات الإقليمية لاخراج عدد من المشاريع وتعزيز العرض الصحي بالاقليم.

اجتماع المجلس الاقليمي شكل ايضا فرصة لاستعراض راهن وتحديات قطاع التعليم بالاقليم . من خلال مستجدات الدخول المدرسي الجديد. والبنيات التعليمية المنجزة لتعزيز العرض والرفع من مؤشرات التمدرس بمختلف جماعات الإقليم؛ على المستوى التربوي والدعم الاجتماعي مع الوقوف على تجربة الاقليم في مجال الشراكة لدعم التمدرس من خلال النقل المدرسي والمدارس الجماعاتية والتجميعية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية ، هذا مع استعراض التحديات التي عاشها القطاع جراء تداعيات جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد، والتدخلات المنجزة من طرف مختلف المتدخلين لانجاح الدخول المدرسي بالاقليم مع المحافظة على السلامة الصحية للتلاميذ والاطقم التربوية.

كما تم خلال هذه الدورة الدراسة والمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة تهم اقتناء سيارتبن للنقل المدرسي لفائدة جماعة امي مقورن وتسيير اسطول النقل المدرسي بعدد من جماعات الإقليم، بالاضافة الى اتفاقية شراكة لتمديد الشبكة الكهربائية بجماعة تسكدلت. وقد تم كذلك رفع ملتمسات الى المصألح المركزية قصد الرفع من حصة الاقليم من الاطر الطبية من أطباء و ممرضين مع مواصلة تعزيز البنيات الصحية لبلوغ المؤشرات الجهوية والوطنية في مجال الصحة ،وفي مجال التعليم ايضا تم رفع ملتمسات من اجل التعجيل باحداث نواة جامعية و الرفع من حصة الاقليم من المنح الجامعية و تعزيز شبكة الداخليات و توحيد برامج التعليم الاولي و احداث مؤسسة عليا للتعليم التقني بالإقليم.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.