تحديد مراكز جماعتين باشتوكة أيت باها يسائل وزارة إعداد التراب الوطني

مصطفى وغزيف

شكل سؤال التنمية المندمجة للمراكز القروية( جماعتي وادي الصفا وأيت مزال) محور السؤال الكتابي الموجه من لدن النائب البرلماني أحمد بومكوك، إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وأوضح السؤال البرلماني أن المجالات القروية في المغرب، تضم أكثر من 33000 دوارا ومركزا قرويا، ورغم استفادة بعض هذه الدواوير من سياسات عمومية خاصةّ، إلا أنها لا تزال تعرف فوارق مهمة جدا في مستويات التنمية؛ بحيث تعاني من ضعف فيما يتعلق بتوفير المرافق والخدمات والاستثمارات العمومية من أجل ضمان العيش الكريم للمواطنين وإطلاق دينامية اقتصادية شاملة ومستدامة لصالح الشباب والنساء.

واعتبر السؤال ذاته أنه، ورغم أن البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة، حاول المساهمة في تقليص الاختلالات والتفاوتات الاجتماعية والمجالية بين المدن والأرياف؛ وكذا تخفيف عبء الهجرة القروية الذي تتحمله حاليا المدن الكبرى والمدن المتوسطة، إلا أنه لم يصل إلى ما يتطلع إليه ساكنة القرى، خاصة التي لم تستفد من هذا البرنامج.

ويتساءل البرلماني أحمد بومكوك ، عن تقييم الوزارة لهذا البرنامج والمعايير التي وضعت له، وإعطاء دينامية جديدة وخاصة بالمناطق التي لم تستفد، خاصة الجماعات القروية والشبه قروية التي ليست لها مراكز محددة (جماعة وادي الصفاء، جماعة أيت أمزال بإقليم اشتوكة آيت باها نموذجا).


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.