تغازوت.. إنطلاق أشغال المؤتمر الثاني عشر للطب العام

اشتوكة بريس

إنطلقت اليوم الجمعة، بتغازوت (شمال مدينة أكادير)، أشغال المؤتمر الثاني عشر للطب العام، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعرف حفل افتتاح هذا المؤتمر، المنظم بمبادرة من الجمعية الوطنية لأطباء الطب العام بالمغرب (MG MAROC)، مشاركة نخبة من الأطباء في الطب العام لمناقشة، على مدى أربعة أيام، مواضيع مرتبطة بالممارسة اليومية للمهنة.

ويتضمن برنامج هذا المؤتمر، المنعقد تحت شعار “الطب العام/ طب الأسرة: مفهوم أساسي للتغطية الصحية الشاملة”، جلسات علمية تقارب عددا من المواضيع والمحاور الطبية والصحية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال عضو الجمعية الوطنية لأطباء الطب العام بالمغرب، الدكتور صلاح الدين الوافي، “يتوخى هذا المؤتمر مناقشة عددا من المواضيع المرتبطة بممارسة المهنة وإبراز أهمية تنزيل ورش تعميم الحماية الإجتماعية في أفق 2024″، مضيفا أن المشاركين في هذه المؤتمر سيعملون على بلورة مقترحات تروم المساهمة في إنجاح هذا المشروع الوطني الهام.

من جانبها أبرزت، عضوة الجمعية الوطنية لأطباء الطب العام بالمغرب، الدكتورة سارة حجي، في تصريح مماثل، أن الطبيب العام في ممارسته يحتاج إلى كل التخصصات، خاصة، تلك المتعلقة بطب الأسرة، مشيرة إلى أنه سيتم خلال هذا المؤتمر تسليط الضوء على أهم المستجدات المتعلقة بالمهنة.

وسيناقش المشاركون في هذه التظاهرة العلمية، عددا من المحاور تشمل “الصحة النفسية، الطب النفسي والحاجة إلى المرجعية الروحية في البلدان العربية والإسلامية”، و “الصحة الإستقلابية، تتبع مرضى داء السكري لما بعد رمضان”، و “المصطلحات الطبية المعجم الطبي المفهومي: تأصيل وتجديد في خدمة اللغة العربية للعلوم الطبية”، و “حصة الأمراض التعفنية، متلازمة ما بعد كوفيد-19 الحاد”، “العلاج بالموسيقى : لمحات تاريخية وحقائق علمية”، وغيرها من المواضيع العلمية ذات الصلة.

وتهدف الجمعية الوطنية لأطباء الطب العام بالمغرب، التي أحدثت سنة 2003، بالخصوص، إلى التموقع ضمن تخصص العلاجات الأولية، المحلية، الوطنية والدولية، وتطوير وتعبئة هذا القطاع ذي البعد الاجتماعي الذي يخدم الصحة العمومية، فضلا عن العمل على إرساء المكونات الخاصة لضمان النجاعة والاستدامة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال العلاجات الأولية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.