الحبس النافذ لمدير مهرجان فاس ومن معه

اشتوكة بريس

أدانت غرفة جرائم الأموال الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، أمس الثلاثاء 21 يونيو 2022، الرئيس الحالي لمؤسسة روح فاس، المشرفة على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى العريقة رفقة 3 أعضاء آخرين بالحبس النافذ مع الغرامة، بعد تورطهم في شبهة فساد مالي.

واستناداً إلى مصادر مطلعة، فقد قضت هيئة الحكم، بالحبس النافذ لمدة سنة، وبغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم، ضد عبد الرفيع زويتن، المدير السابق للمكتب الوطني للسياحة، والذي يترأس مؤسسة روح فاس، بعد متابعته من أجل جناية “اختلاس أموال عامة”، وبنفس العقوبة للرئيس السابق فوزي الصقلي، والمسؤول الإداري بالمؤسسة المذكورة، عبد القادر الوزاني، من أجل تهمة “تبديد أموال عامة”.

كما أدانت نفس الغرفة اثنين من أعضاء مكتب المؤسسة بالحبس النافذ لمدة 10 أشهر، وغرامة نافذة قدرها 2000 درهم،

ومن جهة أخرى، قضت المحكمة بعدم مؤاخذة ثمانية متهمين متابعين في نفس الملف مما نسب إليهم من أفعال، وحكمت ببراءتهم وبإرجاع مبلغ كفالتهم المودع في صندوق المحكمة.

وتجدر الإشارة إلى أن المتهمين كانوا قد توبعوا في حالة سراح عقب أدائهم كفالات مالية متفاوتة بعد أن وجهت إليهم النيابة العامة تهما تتعلق بـ”اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في محررات عرفية، وأخذ منفعة من مشروع يتولون إدارته”.

وتفجرت القضية، التي تخص سوء التدبير المالي والإداري، بعد شكاية للنيابة العامة، وضعها كل من عبد الحميد بنمخلوف، الكاتب العام السابق لجمعية روح فاس، وعضوي الجمعية، اسليغوة والعموري، حيث تم فتح تحقيق من طرف الضابطة القضائية للشرطة، تم خلاله تقديم المشتبه فيهم بمن فيهم المدانين أمام قاضي التحقيق، حيث أخضعهم لتحقيق حول المنسوب إليهم من التهم الجنائية، وتقرر متابعة 15 متهما في حالات سراح بضمان كفالات مالية، وسحب جوازات سفر بعضهم وإغلاق الحدود في وجوههم.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.