إنزكان: وكيل الملك يُطيح بأربعيني حاول النصب على سيدة مسنة

اشتوكة بريس - عزيز عميق

أمر وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بإنزكان بوضع شخص في الأربعينيات من عمره، تحت تدابير الحراسة النظرية، بعد الإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال، وذلك للتحقيق في الأعمال الإجرامية المنسوبة إليه بخصوص هذه القضية وتحديد كافة الأفعال التي تورط في ارتكابها قبل تقديمه أمام النيابة العامة المختصة لإستكمال مجريات التحقيق التفصيلي في النازلة.

واستناداً إلى مصادر مسؤولة لجريدة اشتوكة بريس، فإن المتهم تم توقيفه الاربعاء 29 يونيو الجاري، بمحيط المحكمة، وهو يحوم حول سيدة من تارودانت كانت قد حضرت من أجل أخوها المعتقل على ذمة قضية بسيطة، حيث أوهمها بقدرته على التدخل من أجل إخلاء سبيله مقابل مبلغ مالي قدره 2000، لكن حِكمة ودهاء وكيل الملك، الذي لاحظ تصرفات النصاب من خلال عدسات الكاميرات المثبتة على جنبات المحكمة، من خلال شاشة مكتبه، جعلته يُركز معه إلى أن تأكد أن في الأمر محاولة للنصب على السيدة المسنة، فأمر بإعتقاله، والتحقيق معه، إلا أنه أنكر جملة وتفصيلاً كل التهم الموجهة إليه، متعللاً بأنه يعرف السيدة، وأنه ينحدر من نفس المنطقة، وأنها قصدته في غرض ما، وأن نيته سليمة، وأن وأن… في مقابل ذلك إعترفت السيدة المسنة التي كانت تتكلم الأمازيعية، ولا تتقن العربية إلا لِماماً، بأنها تعرفت على الضنين قرب المحكمة، بعد أن بادرها وقدم لها نفسه على أنه يستطيع التوسط لها من أجل الإفراج عن أخوها مقابل مبلغ مالي سلمته له حينها.

محاولات النصاب الإفلات من الفخ الذي نُصب له من طرف وكيل الملك، لم تُفلح أمام إصرار المسنة بأنها سلمته 2000 درهم عداً ونقداً، قبل إعتقاله، دفع بالمحققين إلى إعادة تفتيشه، حيت عُثر بحوزته على المبلغ كاملاً، مخباً بعناية فائقة داخل جواربه، مما فنذ روايته السابقة ومحاولاته الفاشلة للتملص من إدعاءات العجوز ولقطات الكاميرات التي وثقت كل حركاته وشطحاته.

وبناء على التطورات الأخيرة، أمر وكيل الملك لدى إبتدائية إنزكان، بوضع الضنين تحت تدابير الحراسة االنظرية، لدى مصالح الشرطة القضائية بإنزكان، من أجل فتح تحقيق أولي معه بخصوص هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال التي تورط في ارتكابها قبل إحالته على النيابة العامة المختصة لإستكمال مجريات التحقيق التفصيلي في النازلة.

وكانت نفس المحكمة قد إعتقلت الإثنين الماضي 20 يونيو الجاري، شخص من جماعة سيدي بيبي، إنتحل صفة دركي، نصب على سيدة وابنتها بنفس الطريقة وبنفس المبلغ، حيث عُثر بحوزته على العديد من الوثائق المرتبطة بملفات قضائية حصل عليها المعني بالأمر من الضحايا ، كما تم العثور على لباس وبطاقة خاصين بجهاز الدرك الملكي وأصفاد، وغير ذلك من الوثائق المزورة التي يستعملها في عملية النصب على ضحاياه.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.