هذا ماقاله بايتاس عن الفضيحة الجنسية التي تفجرت بمكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط

اشتوكة بريس

تفادى مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الخوض في قضية التحرش بنساء مغربيات وسط مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.

وقال بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس 8 شتنبر الجاري بالرباط، أن “المؤسسة التنفيذية” لم تناقش، خلال المجلس الحكومي، قضية التحرش الجنسي التي هزت مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.

ولم يقدم بايتاس أي معطيات إضافية حول هذا الموضوع الذي حظي باهتمام الرأي العام الوطني، وتم تداوله على نطاق واسع بوسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية كانت قد فجرت قبل يومين تفاصيل تتعلق بالاتهامات الموجهة لممثل إسرائيل في المغرب ديفيد غوفرين، بممارسة التحرش الجنسي في حق عدد من النساء المغربيات.

وقالت القناة أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت قبل عام شكوى حول تحرش غوفرين بنساء مغربيات، وتحديداً في الفندق الذي كان يقيم فيه، رغم أن هذا الموضوع لم يخرج إلى العلن إلا في الآونة الأخيرة.

وأشارت القناة إلى أنّ الخارجية الإسرائيلية تلقت شكاية حول ممارسات غوفرين، وصفته بأنه “مهووس بالنساء لدرجة تدفعه للتحرش بهنّ”.

ونقلت الشكاية عن سيدة مغربية (رفضت الكشف عن هويتها) قولها : “لا يعقل أن تعيّن إسرائيل سفراءها وممثليها الدبلوماسيين دون اختبارهم”، مشيرة إلى أن عشرات من حوادث التحرش بالنساء التي مارسها غوفرين تمت خلال إقامته في فندق مدة عشرة أشهر.

وأضافت السيدة المغربية في شكايتها أنه : “كان يتعين على إسرائيل أن تنتقي دبلوماسييها وسفرائها بعناية”، مشيرة إلى أن ما وقع “أمر مهين ويجب أن يتوقف”.

وتابعت ذات المشتكية : “سأكتفي بأن أخبركم أن لدى العاملات في الفندق الذي أقام فيه غوفرين مدة 10 أشهر، عشرات القصص المشاهبة”، في إشارة إلى التهم التي وجهتها إليه.

ومن جانبها، لم تنف الخارجية الإسرائيلية ما ورد في تقرير القناة المذكورة، واكتفت بالقول : “نحن على علم بهذه الرسالة، وهناك سلسلة من ادعاءات ظهرت، وقد فتح تحقيق بشأنها”.

يذكر أن وفدا إسرائيليا رفيع مستوى، كان قد حل بالرباط بحر الأسبوع المنصرم، من أجل التحقيق في التهم الموجة إلى “غوفرين”، فضلا عن التحقيق في اختفاء “هدية ثمينة” من مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، كان الديوان الملكي قد بعث بها تزامنا مع احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، ولم يتم الإبلاغ عنها.

هذا، ويجري التحقيق أيضا في ملف استقبال رجل أعمال يهودي مغربي يدعى “سامي كوهين”، بمعية وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبار بشكل رسمي، وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، رغم كونه لا يشغل أي منصب رسمي، باستثناء أنه مجرد صديق لـ”غوفرين”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.