حقيقة العثور على رفات ميت خلال أشغال الترميم بأكادير أوفلا

اشتوكة بريس

تبعا لما أورده أحد المواقع الإليكترونية، حول العثور على رفات ميت خلال أشغال الترميم بأكادير أوفلا يوم 17 شتنبر 2022.

نفت جهات مسؤولة، بشكل قاطع صحة هذا الخبر، وبعد البحث والتحري، تأكد لديها عدم العثور على أي رفات بهذا الموقع التاريخي؛ وبالتالي فإن كل ما جاء في هذا المقال عار من الصحة.

وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني وتفنيدا لهذه الادعاءات غير الصحيحة، تؤكد المصادر المسؤولة، إلى أن الحفريات المنجزة بالموقع تمت تحت إشراف القطاع الوزاري المشرف على الثقافة وبمساهمة متخصصين، خاصة علماء آثار مشهورين وذوي خبرة، بمن فيهم علماء الآثار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP) بالرباط، والمتخصصين في علم الآثار الإسلامية وما قبل التاريخ، وغيرهم من المتخصصين في التحصينات من جامعة (UCLM) Castilla-la Mancha بإسبانيا، ومن خلال تعبئة أحدث تقنيات الرقمنة التي مكنت من تحديد أماكن البقايا بدقة. وبالتالي، فهذه الحفريات تمت بعيدا على الأماكن التي يحتمل أن تحوي رفات ضحايا زلزال 1960.

وإذ تحرص الجهات ذاتها، على توضيح هذه المعطيات فإنها تشدد في المقابل على أن عملية الترميم وإعادة التأهيل التي يشهدها هذا الموقع التاريخي تتم في احترام تام للبروتوكولات الدولية الجاري بها العمل في مجال معالجة المآثر بعد الكوارث التي تعرضت لها، وباعتماد أحدث التقنيات في هذا الميدان وبإشراك علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا والمهندسين المعماريين والمهندسين، بالإضافة إلى كل الأطراف المعنية بما فيها المجتمع المدني الممثل من قبل “جمعية ملتقى إيزوران نوكادير” و “جمعية السكان الأصليين لقصبة أكادير ايغير” و “نصب أكادير التذكاري” مع الإستعانة، أحيانا، بشهود عيان من كبار السن الناجين من الزلزال.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.