آيت عميرة: مسيرة احتجاجية تطالب بحل جذري لـ”الواد الحار”

اشتوكة بريس

خرج، اليوم الخميس، عدد من المواطنين في مسيرة احتجاجية صوب مقر جماعة آيت عميرة، وذلك للمطالبة بإيجاد حل نهائي على وجه الاستعجال لمشكل “الواد الحار”.

وطالب المحتجون بإنهاء المعاناة التي يعيشونها جراء المياه العادمة المتدفقة من مصب مخلفات الصرف الصحي، المحاذي لدواريْ “العرب” و”احمر”، إضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة منه.

وكان علي البرهيشي، رئيس المجلس الجماعي لآيت عميرة، قد قال في تصريح صحفي سابق إن “الواد الحار تم إنجازه بدون أية دراسة خلال ولاية المجلس الأسبق”، موضحا أن “دوره في الأول كان يقتصر على تجميع مياه الحفر قبل أن يتحول إلى قناة لتصريف مخلفات بيوت الساكنة عقب قرار تم اتخاذه سابقاً لهذا الغرض دون اكتراث بعواقبه”.

وأضاف البرهيشي، أن “الواد الحار يستقبل حوالي 360 طنا من المياه العادمة يوميا، مايتسبب في تسربها لتُشكل مجاري لمياه ملوثة في المسالك الطرقية، وهو الأمر الذي دفع الجماعة للجوء إلى حل ترقيعي يتمثل في إفراغ الحفر بشكل دوري”، مشيرا إلى أن ذلك “يُكّلف مابين 60 و80 مليون سنتيم سنويا،” الأمر الذي اعتبره “هدرا للمال العام”.

كما أكد المسؤول الجماعي نفسه، على أن المعالجة الشمولية هي الكفيلة بوضع حد للمشكل القائم؛ ذلك أن الجماعة من المرتقب أن تستفيد من البرنامج الوطني للتطهير السائل ومعالجة المياه العادمة، عن طريق الربط والتحويل في اتجاه مشروع محطة المعالجة المُنجزة داخل النفوذ الترابي لجماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، وذلك بغلاف إجمالي يُقدّربـ18 مليار سنتيم، تساهم فيه وزارة الداخلية بـ13 مليارا ومجلس جهة سوس ماسة بـ3 ملايير، بينما سيتعين على الجماعة الترابية دفع 2 مليار سنتيم، كاشفاً أن المشروع سيستهدف في مراحله الأولى كل من دوار العرب ودوار أحمر وتجزئة الأمل ومركز المنطقة، على أن يشمل باقي دواوير وأحياء الجماعة”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.