فاجعة ريان تتكرر والضحية زوج وأب لثلاثة أطفال

اشتوكة بريس

إنتشلت عناصر الوقاية المدنية بإقليم شفشاون، مساء يوم أمس السبت، جثمان ثلاثيني من قعر بئر يتجاوز عمقها 60 مترا، بعدما سقط بداخله، ما أعاد إلى الأذهان فاجعة الطفل ريان، الذي قضى نحبه بنفس الطريقة وفي نفس المنطقة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الهالك البالغ من العمر 32 سنة، متزوج وأب لثلاثة أبناء، سقط في البئر المتواجد قرب منزله بدوار حميداشن قيادة بني رزين التابعة لنفوذ دائرة الجبهة بإقليم شفشاون، حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم أمس السبت، في الوقت الذي كان فيه برفقة أشخاص اخرين منهمكا في أشغال داخل البئر.

ووفق ذات المصادر، فإن الضحية كان يقوم بتوسعة داخل البئر، التي يفوق عمقها 60 مترا.

الحادث استنفر فرق الوقاية المدنية ، حيث عملت على الوصول إلى الجثمان وانتشاله، بعد أربع ساعات من سقوطه.

هذا وفتحت عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، تحقيقا عاجلا تحت إشراف النيابة العامة، لمعرفة حيثيات وقوع الحادث، حيث استمعت لعدد من أبناء الدوار وإلى مساعد الضحية الذي نقل جثمانه إلى مستودع الأموات التابع لمستشفى شفشاون.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.