سيدي بيبي: بالصور.. جميعة النخبة تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقي من خلال حفل بهيج

اشتوكة بريس- عزيز عميق

تخليداً لليوم الوطني للسلامة الطرقية وتماشياً مع شعار هذه السنة، نظمت “جمعية النخبة” بجماعة سيدي بيبي، بتنسيق مع المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية باشتوكة أيت باها، الـ CGTL، الـ AMTRI MAROC ، مؤسسة أريج المعرفة، وبشراكة مع الجماعة الترابية سيدي بيبي، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، السلطة المحلية، وبمشاركة مراكز تعليم السياقة، وبتنسيق مع مركز الفحص التقني، اليوم السبت 17 فبراير 2024، يوماً تواصلياً وتحسيسياً، لفائدة بعض التلاميذ وأولياء أمورهم وجمعيات المجتمع المدني النشيطة بالمنطقلة، من أجل إظهار أهمية إحترام قانون السير، لاسيما في صفوف عديمي الحماية، من راجلين وأصحاب دراجات هوائية ونارية، وذلك بساحة دار الشباب بمركز جماعة سيدي بيبي.

الحفل حضره عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، إضافة إلى تلاميذ وأطر عدد من المؤسسات التربوية، وجمعيات مدنية ومواطنون من مختلف الفئات والأعمار.

من جهته، وخلال كلمة له، أكد السيد يونس باحدو، رئيس المصلحة الإقليمية للسلامة الطرقية، أنه منذ إقرار اليوم الوطني للسلامة الطرقية لاتزال بلادنا تواصل بدل الجهود لمواجهة آفة حوادث الطرق، حيث صار هذا اليوم موعداً سنويا للتواصل والتحسيس بالسلامة الطرقية، بهدف ترسيخ ثقافتها داخل المجتمع، عبر مختلف وسائل وقنوات التواصل، بغية تنشئة جيل مدرك لرهان حقيقي يتمثل في حفظ النفس والغير.

وأضاف باحدو، أن تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية لهذه السنة تحت شعار “أزيد من 1400 قتيل سنويا في فئة مستعملي الدراجات النارية، لنضاعف الحذر “، يعكس حجم المآسي التي تخلفها حوادث السير، والتي ذهب ضحيتها خلال السنة الماضية أزيد من 1400 شخص من مستعملي الدراجات النارية الذين يعتبرون أحد أبرز رهانات الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017 – 2026، والتي تسعى من خلالها بلادنا إلى بلوغ هدف طموح، وهو تقليص عدد القتلى بنسبة 50% في أفق سنة 2026 .

هذا وأردف المسؤول الإقليمي، أنه رغم الجهود المبذولة لتخفيض حوادث الطرق لا يزال الوضع الحالي مقلقا، حيث لم ترقى نتائج المخطط الخماسي الأول من هذه الإستراتيجية إلى مستوى التطلعات المنشودة، وحسب الإحصائيات المؤقتة لمؤشرات السلامة الطرقية بإقليم اشتوكة آيت باها، برسم السنة الماضية، فقد تم تسجيل 848 حادثة سير جسمانية، نتج عنها 975 إصابة خفيفة، و 141 إصابة بليغة، و 68 حالة وفاة، وتشكل فئة عديمي الحماية من راجلين ومستعملي الدراجات الهوائية والنارية الحصة الأكبر من القتلى بنسبة 91 %.

وإعتبارا لكون جل أسباب حوادث السير تظل مرتبطة بسلوك الأشخاص، سواء راجلين أو سائقين، أضاف المتحدث، أن التربية على السلامة الطرقية تظل أحد أهم المداخل المتاحة في مواجهة هذه المعضلة وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بالنظر للدور الهام الذي يلعبه العنصر البشري ضمن منظومة السلامة الطرقية.

وفي ختام كلمته، قال رئيس المصلحة الإقليمية للسلامة الطرقية، ” لا يسعني إلا أن أشكر كل الشركاء والفاعلين في مجال السلامة الطرقية بالإقليم، وأخص بالذكر الأمن الوطني، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وأطر وزارة الصحة، كما نجدد إفتخارنا بالمبادرات الإقليمية المتميزة التي يقودها السيد عامل إقليم اشتوكة آيت باها، الرامية إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية بالإقليم، من خلال تعزيز البنية الطرقية ودعم مشاريع الإستثمار في مجال نقل المستخدمين، وتعزيز أسطول النقل المدرسي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأضاف، “ولاتفوتني الفرصة لأتقدم بخالص التقدير والعرفان لأطر المؤسسة وأطر المديرية الإقليمية ومدربي تعليم السياقة الذين أشرفو على مختلف الورشات”.

بدوره، نوه رئيس المجلس الجماعي لسيدي بيبي، السيد مصطفى بلحميد،  بالمجهودات الجبارة التي بدلتها جمعية النخبة من أجل إنجاح هذا الحفل المتميز، ومتمنيا التوفيق للجميع، مع التذكير بأن الجماعة تسير في نفس النحو، حيث من المنتظر تشييد مدارتين جديدتين خلال الأشهر الثلاث القادمة بكل من إحشاش ودرايد.

رئيس جمعية النخبة، السيد سمير بواراين، لم يبتعد كثيراً عن مركز الحوار، حيث شدد على ضرورة تربية الابناء على إحترام قانون السير، بصفته المفتاح السري للوقاية من حوادث السير، كما لم ينسى بالمناسبة مناشدة الجميع على توخي الحذر، وتغليب منطق العقل في التعامل مع الطريق، من خلال التسامح والتغاضي عن بعض السلوكات الصادرة من بعض المتهورين.

هذا واختتم الحفل بمجموعة من الأناشيد التي برع في تقديمها صغار وصغيرات مؤسسة أريج المعرفة، كما تم بالمناسبة توزيع شواهد تقديرية على الحاضرين.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.