بشرى لساكنة سيدي بيبي.. مشروع التطهير السائل يخرج إلى الوجود

اشتوكة بريس - عزيز عميق

عقد، مجلس جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الأربعاء 13 مارس الجاري، بقاعة الإجتماعات بدار الطالب، بحضور رئيس المجلس ونوابه، وباقي الأعضاء، دورة إستثنائية، خصصت للدراسة المصادقة على نقطتين إثنين لا غير، وهما الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل مشروع التطهير السائل، والدراسة والمصادقة على دفتر التحملات الخاص بإستغلال مرفق التطهير السائل.

الدورة عرفت نقاشا مستفيضا تم خلاله الإلمام بجميع جوانب المشروع قبل إخراجه إلى حيز الوجود، وبعد نضج الفكرة في عقول الأعضاء والمستشارين، جرى التصويت بالإجماع على النقطتين المدرجتين بجدول أعمال الدورة بالإجماع.

وخلال كلمة له، شكر رئيس المجلس، السيد مصطفى بلحميد، السيد عامل الإقليم على الدور الكبير والفعال الذي قام به في الترافع عن المشروع لدى الجهات العليا، مؤكدا أنه سيكون إضافة قوية لمنطقة سيدي بيبي، نقطة استقطاب للمستثمرين والإستثمارات.

وأضاف بلحميد، أن المشروع الذي سيغطي كل من مركز الجماعة ودوار البرج حمدان وتكاض سيكلف غلافاً مالياً يقدر بحوالي 122 مليون درهم، ستتكفل وزارة الداخلية بتخصيص 86 مليون درهم، كما سيساهم مجلس الجهة ب 30 مليون درهم، ومؤسسة العمران ب 5 ملايبن درهم، ومجلس جماعة سيدي بيبي بحوالي مليون درهم (187 مليون سنتيم).

ومن أجل توفير مساهمة الجماعة، سارع المجلس سيدي بيبي مؤخراً إلى محاولة تنمية مداخله، من خلال حث التجار وأصحاب المقاهي والباعة الجائلين ومحتلى الملك العمومي إلى تسوية وضعيتهم القانونية، من خلال إستصدار الرخص، والتصريح بالمساحات المحتلة واللافتات، وووو..  إلى غير ذلك.

ومن المتتظر إن يعطي مشروع التطهير السائل (الواد الحار) دفعة قوية للمنطقة في شتى الإتجاهات، اجتماعيا واقتصادية وسياحياً، حيث أنه وبعد تنفيذ المشروع، سيكون المجلس الجماعي ملزماً بتهيئة مركز الجماعة، وهو المشروع الذي طال إنتظاره منذ عدة ولايات مضت.

ومشروع التهيئة لا يقل أهمية عن مشروع التطهير السائل، لأنه سيعطي صورة مغايرة لوجه الجماعة الذي ألفناه منذ التسعينات، والذي لم تغير فيه المجالس السابقة التي تعاقبت على قيادة دفة التسيير بالجماعة،


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.