شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركَان بسوس تندد باجتياح الرعاة الرحل لأراضي الساكنة المحلية بجماعات دائرة أنزي بإقليم تيزنيت

عبداللطيف الكامل

في بيان لها أصدرته يوم 22 مارس2024،نددت شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركَان بسوس،باجتياح الرعاة الرحل القادمين من المناطق الجنوبية لأراضي الساكنة المحلية بجماعات دائرة أنزي بإقليم تيزنيت.
واعتبرت الشبكة أن المجال الحيوي لشجرة الأركَان بسوس،يحظى بأولوية في العناية والحفاظ على الموروث البيئي في سياق القوانين الصادرة من قبل الدولة المغربية من أجل استدامة الموارد الطبيعية بمجال الاركَان،من خلال اعتماد التدبيرالعقلاني للحفاظ على ثروتنا الوطنية المتمثلة في شجرالاركَان الذي يعتبرارثا انسانيا عالميا.
وبناء على ذلك،يضيف بيان الشبكة،تظل محميات المحيط الحيوي مجالا يستوجب التوفيق بين حماية التنوع الطبيعي والثقافي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية من اجل رفاهية الساكنة المحلية في إطار من التدبيرالمستدام والعقلاني للموارد الطبيعية.
لكن هذا المجال يتعرض كل سنة لإعتداء خطير من قبل الرعاة الرحل الذين يقودون آلاف من روؤس المواشي من أغنام ومعزوإبل لأجتياح الأراضي الزراعية والغابوية واستباحة الموارد المائية المخزنة التي يستفيد من السكان المحليين في عيشهم ورعيهم وشربهم.
وما يؤكد ذلك،يقول البيان الذي توصلنا بنسخة منه،هو أن الشبكة توصلت بمعلومات من عدة فاعلين مدنيين ومنتخبين وبرلمانيين بالإقليم،تفيد أن مشكل الرعي الجائر والترحال العشوائي ما زال يشكل قنبلة موقوتة بالإقليم بسبب تملص السلطات من تطبيق القانون على كل من يخرقه ويتجازوه من قبل الرعاة الرحل ومن يقف وراءهم من مستثمرين في هذا القطاع.
واستدلت شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركَان بسوس،على عمليات التخريب والإجتياح لمصادرعيش الساكنة المحلية بعدة مناطق بإقليم تيزنيت مثل أدرار جماعات دائرة أنزي بإقليم تيزنيت وخاصة بجماعة اربعاء ايت احمد يوم 18مارس2024،وما وقع من قبل بجماعة الساحل(منذ 2011) وبجماعة أملن بتافروات يوم18ابريل 2020.
ولهذه الأسباب كلها تستنكرالشبكة بشدة لما يتعرض له سكان مجموعة من الدواوير بجماعة أربعاء ايت احمد من اعتداءات مادية على ممتلكاتهم ومواردهم المائية والمعيشية من طرف رعاة رحل.
وتستغرب من تساهل السلطات في تنقل الرعاة الرحل دون احترام القانون 13/113،فيما يتعلق أساسا بتراخيص التنقل،وتدعو من جهة أخرى اللجنة الاقليمية واللجنة الجهوية للمراعي من اجل اتخاذ تدابير عاجلة لانقاذ الانسان والتنوع البيولوجي بجماعة اربعاء ايت احمد.
وخصوصا ما يتعلق بالرعي في المنطقة المركزية لمحمية المحيط الحيوي، والمجاورة لها،والتي تحتوي على نبات مستوطن (اجكال DRAGONIER) ،الذي يشكل إرثا بيولوجيا ذا اهمية بيئية وعلمية.
وتدعو،في الأخير،إلى الاسراع في اخراج المخطط الجهوي للمراعي وتنفيذ مقتضيات قانون الرعي والترحال 13/113،وإلى الى رص الصفوف للتصدي للرعي الجائروتدميرغابة الاركَان من قبل مختلف الفاعلين المحليين(مجتمع مدني، منتخبين،…


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.