تهم خطيرة تزج بثلاثة موظفي شرطة خلف القضبان

اشتوكة بريس

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسلا، صباح اليوم الجمعة 5 أبريل الجاري، ثلاثة موظفين للشرطة، وهم قائد حراس أمن موقوف عن العمل وعميد شرطة وضابط أمن ، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بإفشاء السر المهني والإرشاء والارتشاء والمشاركة.

وحسب المعلومات الأولية للبحث المنجز في هذه القضية، يشتبه في تورط قائد حراس الأمن الموقوف عن العمل في عمليات الوساطة لإستصدار سندات ووثائق إدارية لفائدة الغير بدون حضورهم الشخصي، مقابل مبالغ مالية، وذلك بتواطئ مع موظفي الشرطة الممارسين اللذين يعملان بمركز تسجيل المعطيات التعريفية بطنجة وسلا.

كما تشير الأبحاث والتحريات المنجزة إلى إساءة استخدام موظفي الشرطة الموقوفين لقواعد البيانات الموضوعة رهن إشارتهم، من أجل القيام بعمليات تنقيط الأشخاص خارج إطار الضوابط الإدارية.

وقد تم إيداع اثنين من موظفي الشرطة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم اخضاع الموظف الثالث لإجراءات البحث التمهيدي، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة، قبل أن يتم تقديمهم اليوم أمام النيابة العامة المختصة.


آخر المستجدات
تعليقات
تعليق 1
  1. إبراهيم يقول

    كل من يتلاعب بمصلحة واستغلالها من أجل مصلحته الشخصية واجب اتخاذ ما ينص عليه القانون في هذا الصدد دون شفقة ولا مجاملة أي كان ومهما كان وضعه الإداري أو منصبه لأن مثل هؤلاء ما خلوا لاؤلاءك الذين أقل منهم رتبة ما يقولوا!؟الزجر ثم الزجر لأن جل الناس يجتازون حدودهم باستعمالهم أما الشطط أو الابتزاز ومتى سيقلعون على تلكم العادات والافعال في حق المرتفقين ثم زمان الضلعة الحسكة هذاك من جهة فلان أو فرتلان صافي زمان مضى بلا رجعة غير الله اخليكم القانون فوق الجميع ومع الجميع

التعليقات مغلقة.