خوفا من الغرامات.. مراكب صيد ترمي أطنانا من الأسماك إلى البحر

اشتوكة بريس

إضطرت مراكب الصيد البحري الساحلي صنف السردين بميناء أكادير، كرها، إلى التخلي عن مصطاداتها السمكية، برميها في البحر خوفا من الغرامات الثقيلة المترتبة عن الوقوع في مخالفة مرسوم الأسماك الإضافية.

ووفق مصادر مهنية، فقد اضطرت عشرات من مراكب الصيد بميناء أكادير، الثلاثاء الماضي، إلى التخلي عن مصطاداتها من سمك “الأنشوبة” ورميها في البحر
لعدم استيفاءها الحجم التجاري القانوني.

وحسب ذات المصادر، فد استبشرت الأطقم البحرية العاملة على ظهر هذه المراكب، استبشرت خيرا بعد عودتها بحمولات كبيرة تتراوح ما بين 30 و 50 طنا من أسماك الأنشوبا، لتتفاجئ بأوامر صادرة عن إدارة الصيد البحري تتوعد بمعاقبة كل من اصطاد أو أدخل “الأنشوبة” دون الحجم التجاري للميناء، ما اضطر معه أرباب مراكب الصيد البحري إلى التخلي عن عشرات الأطنان، مخافة تحرير عقوبات في حقهم.

وأكد مهنيون، أن وزارة الصيد البحري تتحمل مسؤولية هذا القرار وليس مندوب الصيد، إذ أن الجدل والمنع رافق المراكب التي جلبت اسماك تتراوح بين 65 و 70 وحدة في الكيلوغرام، في حين يتم السماح لمراكب الصيد التي تنشط بأقاليم شمال المملكة، بجلب “لانشوبة” 80 و 90 وحدة في الكيلوغرام، ولا يتم الحديث معها أو معاقبتها.؟!

ويرى عدد من المهتمين بالشأن البحري، أن قرار رمي المصطادات في البحر، يعد بحد ذاته جريمة بيئية، في حق الثروة السمكية وسواحل المنطقة، إذ كان من الأجدر أن تحذر إدارة الصيد، أرباب المراكب عند معاينتها لحجم ووزن المنتوج السمكي، بعدم صيده مجددا أو الترخيص بصيد كميات قليلة أو منع الإبحار كليا تفاديا لحالة الاحتقان التي يعيشها الميناء حاليا.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.