أوزين معلقا على واقعة احتجاز لاعبي بركان بمطار الجزائر: كفاكم حقدا فإنه نار وانتم الحطب

للأسف يتواصل مسلسل العداء ضد المملكة الشريفة من الجارة الشرقية التي اصبحت لا تستثني اي مجال. ولو كان ذلك على حساب اكرام الضيف والجار والشقيق وهم يحملون قميص الفريق.

فهل اصبحت خريطتنا ومجالنا الترابي إلى هذا الحد مصدر هستيريا الجيران؟ رغم شساعة ارض الاخوان.

ومادام الامر يتعلق بفريق رياضي، فقد سبق لنا وان تقدمنا بالتهاني، ومن منبر البرلمان، الى الاخوان في الجزائر عل فوزهم بكأس العرب. وهي نفس الكأس التي جابت معمور الأراضي الحزائرية الشقيقة محملةً فوق السواعد وهي تحمل الخريطة المغربية كاملة وغير مبتورة.

فترى ما حال تلك الكأس اليوم؟ وكيف يقاوم الحكام الجزائريون شموخها داخل ترابهم.

وهل يحق لهم الفخر بها؟ ام التبري منها!

فهي تحمل انجازا عربيا لجار، وفرض المنطق أن تحمل وحدة ترابية للجار الآخر. فلمن الفوز يا ترى في هذه الحالة المستعصية الفهم على الاخوان الحكام الجيران.

كيف تحافظون على كاس فوق منصات الإنجاز تحمل خريطة بلد أشقائكم، ويصيبكم السعار لرؤيتها فوق قميصهم!

هذه بتلك! فكيف لهم تفسير هذا التناقض البنيوي؟

لكل حريقٍ مطفئ فللنار الماء، وللسمِ الدواء، وللحزن الصبر، ونار الحقد لا تخبو أبداً.

نسأل الله لهم الهداية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.