الأمن الوطني يبهر العالم..روح الاحترافية والإبداع في حفل الذكرى 68 للتأسيس

مصطفى وغزيف

عندما يلتقي الأمن بالتميز والفخامة والتاريخ، يتحول الحدث إلى مهرجان بصري وصوتي يجذب الأنظار ويخطف الألباب. وهذا بالضبط ما حدث في الحفل السنوي الذي أقيم مساء أمس الخميس للاحتفال بالذكرى 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني والذي يتزامن هذه السنة مع النسخة الخامسة للأبواب المفتوحة المقامة بمدينة أكادير، حيث حضر العديد من الشخصيات البارزة والضيوف الأجانب للاستمتاع بتلك اللحظات الاستثنائية، ضمن افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة في نسختها الخامسة بمدينة الإنبعاث أكادير.

تم افتتاح الحفل بالنشيد الوطني الذي أشعل شرارة الفخر والولاء للوطن. ومن ثم، جرى عرض تشكيلات متنوعة من الوحدات الأمنية المشاركة في الحفل، مما أضفى روحًا قوية من الانضباط والاحترافية.

ولكن الكلمة الافتتاحية للحفل هي التي لفتت الأنظار بشكل خاص. حملت كلمة مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية باسم المديرية العامة للأمن الوطني رسالة ترحيبية تعزز قيم التضامن والوحدة الوطنية، واستحضرت ذكرى زلزال الحوز الذي شهدناه سابقًا.

وأكدت كلمة الافتتاح أيضًا على أهمية الأبواب المفتوحة التي تم تنظيمها في أكادير هذه السنة والتي تعتبر تتويجًا للمبادرات التواصلية السابقة. وبعد ذلك، ألقى المدير العام للأنتربول والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمات شكر وتقدير لجلالة الملك، مشيدين بدور الأجهزة الأمنية المغربية في تعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

تشكيلات متنوعة وكبيرة من فرق التدخلات والعتاد والمعدات المتطورة والسيارات التي تم استعراضها تعزز قدرات الأمن الوطني و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ولم يكتفِ الحفل بهذا العرض المبهر فقط، بل تضمن أيضًا عروضًا أمنية وتدخلات مثيرة، إضافة إلى عرض أشرطة وثائقية تسلط الضوء على جهود الأمن الوطني. ولإظهار التقدير والاعتراف بتضحيات رجال الأمن، تم توشيح عدد منهم بأوسمة ملكية، ما أضفى على الحفل لمسة من الفخامة والتميز.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.