سيدي بيبي.. حملة اعتقالات واسعة تطيح بالعديد من الجانحين والمبحوث عنهم

اشتوكة بريس- عزيز عميق

تشن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، تحت الإشراف الفعلي للقائد الإقليمي للدرك الملكي ببيوكرى، منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الخميس 13 يونيو الجاري، حملات أمنية تطهيرية وتمشيطية واسعة، وصفتها مصادر اشتوكة بريس بالإستباقية والفريدة من نوعها، وذلك على مستوى المركز والدواوير التابعة له، أسفرت عن توقيف عدد من الجانحين من مروجين ومستهلكين للمخدرات، ومبحوث عنهم في قضايا مختلفة.

ووفق لما عاينت جريدة اشتوكة بريس، فقد جرى تسجيل العشرات من المخالفات في عمليات متفرقة، همت تنقيط المواطنين بعدد من الأماكن العمومية، كأسواق المواشي والمقاهي ومحطات الطاكسيات والحافلات، أشرف عليها قائد مركز الدرك الملكي بسيدي بيبي ونائبه الأول شخصيا، رفقة تلة من العناصر الدركية الشابة، التابعة للمركز الترابي السالف الذكر، وعناصر من القيادة الإقليمية للدرك الملكي ببيوكرى.

العملية أسفرت عن توقيف واعتقال عدد كبير، من الجانحين والخارجين عن القانون والمبحوث عنهم بموجب برقيات بحث محلية وجهوية ووطنية، من قبل مختلف المصالح والتلاوين الأمنية، بشبهات عديدة، تتعلق معظمها بالضرب والجرح، والإكراه البدني وإهمال الاسرة واعتراض سبيل المارة واستعمال العنف، كما أفضت إلى تسجيل العشرات من مخالفات سير، بالإضافة إلى حجز الدراجات النارية التي تفتقر إلى وثائق الملكية وشهادة التأمين.

وحسب مصدر أمني مطلع، فإن معظم الموقوفين، يتوفرون على سجل عدلي حافل بالسوابق القضائية، في مجال توزيع وترويج المخدرات والماحيا، كانوا موضوع العديد من مذكرات بحث، من طرف الدرك الملكي والأمن الوطني.

ووفق ذات المصدر نفسها، فإن عناصر الدرك الملكي، تنفيذا لتعليمات القائد الإقليمي، كثفت من دورياتها وخاصة الليلية، وذلك بالتزامن مع إقتراب عيد الأضحى، تفاديا لظهور عصابات الفراقشية، بعدد من الدواوير الواقعة ضمن النفوذ الجغرافي للجماعات القروية، وهي المناطق المستهدفة من الحملات التمشيطية الواسعة والمكثفة، ناهيك عن تجنيد دوريات دركية مؤطرة تأطيرا محكما، تجوب محيط وجنبات المؤسسات التعليمية، وعند مداخل ومخارج الجماعات الترابية السالفة الذكر، فضلا عن النقط التي يشتبه في أنها تشكل وكرا لمستهلكي المخدرات ومسكر الماحيا وباقي المشروبات الكحولية، بهدف تضييق الخناق على تجار المخدرات والممنوعات بكل أنواعها وأصنافها وأشكالها وألوانها، وملاحقة المشتبه فيهم المتورطين، في عدد من الأفعال الجنحية والجنائية، التي من شأنها المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، ومن أجل استتباب الأمن ووضع حد لكل الجانحين والخارجين عن القانون، الذين تقلق ممارساتهم الغير المقبولة لا شكلا ولا مضمونا الساكنة.

الحملة لاقت استحسانا وترحيبا كبيرين من طرف الساكنة، والتي لا تخطأ العين علامات الرضا الظاهرة على محاياهم خلال التواجد الفعلي للدرك بمحيطهم السكني والعملي، وما تخلفه هذه التعبئة الأمنية من أثر، في ظل الشعور بالطمأنبنة وارتفاع منسوب الثقة والشعور بالأمن لديهم.

وأبدى عدد من ساكنة الحماعة، تفاؤلهم بما سيكون لهذه العمليات من انعكاسات على المديين القريب والبعيد، خصوصا في ظل ما سبق وحققته الحملات السالفة من نتائج ايجابية، ظهرت على أرض الواقع، حيث انخفض منسوب الجريمة بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة.

ويأمل عدد من المهتمين بالشأن المحلي والمتتبعين للوضع الأمني بالحماعة، أن تستمر مثل هكذا عمليات أمنية، لما تعود به من إيجابيات متعددة على مظاهر الحياة العامة بتراب الجماعة، التي حظيت باهتمام خاص من طرف المسؤولين الأمنيبن بالإقليم.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.