سيدي بيبي.. حوالي 40 موقوفاً خلال حملة بوجلود

اشتوكة بريس - عزيز عميق

تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لجماعة سيدي بيبي، التابعة للمركز القضائي ببيوكرى بإقليم اشتوكة آيت باها، حملات أمنية تطهيرية، وصفتها مصادر اشتوكة بريس، بالواسعة وغير المسبوقة في تاريخ المنطقة.

وحسب مصادر خاصة لشتوكة بريس، فقد أسفرت هذه الحملات عن إعتقالات وتوقيفات في حق عدد من الأشخاص الضالعين في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، من ضمنها الحيازة والإتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، وإصدار شيكات بدون رصيد، والتلبس بحيازة أسلحة بيضاء، والضرب والجرح والسرقة المقرونة بالعنف، وإعتراض سبيل المارة.

وأضافت مصادرنا، أن القائد الإقليمي للدرك الملكي بالقيادة الإقليمية بمدينة بيوكرى، قد أصدر تعليماته الصارمة لرئيس المركز الترابي بسيدي بيبي، التابع نفوذيا لسرية الدرك باشتوكة آيت باها، بفرض السيطرة على مداخل ومخارج الجماعة، وتوقيف جميع المشتبه فيهم، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها الجماعة خلال حفلة من حفلات بوجلود أقيمت بقلب سيدي بيبي، ووثقتها عدسات هواتف المتفرجين، وبثتها منابر وصفحات مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر فيها مجموعة من الشباب وهم يرقصون على أنغام الموسيقى متسلحين بسيوف وسواطير وسكاكين من الحجم الكبير، ما خلق موجة من السخط في صفوف المغاربة الذين شاهدوا للفيديو.

وأوصى القائد الإقليمي للدرك الملكي، بفرض طوق أمني على كافة الجماعة، ترجمه وعمل على تنزيله على أرض الواقع، قائد المركز الترابي لسيدي بيبي ومساعده الأول، وجميع العناصر الدركية الشابة العاملة تحت إمرته، وكانت نتائجه إعتقال حوالي 40 مشتبه فيه.

وتهدف الحملة حسب مصادرنا، إلى محاربة ومكافحة مختلف مظاهر الإنحراف، وتجفيف منابع الجريمة، التي كانت تشكل أوكارا لترويج الممنوعات، من خلال نهج سياسة تكثيف الدوريات أمنية النهارية واليلية، على مستوى المناطق التي تشهد تكرار حوادث وأفعال، ماسة بسلامة الأشخاص والممتلكات، وترويج المخدرات والمشروبات الكحولية، ومسكر “الماحيا”، بهدف تضييق الخناق على تجار ومروجي الممنوعات، بكل أنواعها وأشكالها وألوانها وتلاوينها، وإيقاف وإعتقال المشتبه فيهم الضالعين المتورطين فيها، وتقديمهم أمام أنظار العدالة، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهم، ومتابعتهم وفق فصول المتابعة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.