سيدي بيبي.. السلطات تنتقل من التهديد إلى التنفيذ في تحرير الملك العمومي

اشتوكة بريس-عزيز عميق

كما كان متوقعاً، فقد انتقلت السلطات المحلية بجماعة سيدي بيبي، جوهرة إقليم اشتوكة آيت باها، من التهديد إلى التنفيذ، بعد أن أعطى باشا المدينة تعليماته الصارمة لقائدي الملحقتين الأولى والثانية من أجل إخلاء الملك العمومي من محتليه، والضرب بيد من حديد على المخالفين لتعليمات السلطات.

ووفق ما عاينت اشتوكة بريس، فقد واصل قائد الملحقة الثانية بباشوية سيدي بيبي، فتوحاته في إخلاء المناطق المحتلة من الباعة المتجولين، حيث باشر الأسبوع الماضي حجز عربات المخالفين والممتنعين عن تنفيذ قراراته، القاضية بإخلاء الواجهة المقابلة للجزارين من طرف أصحاب “الخبز” وبعض “الفراشة”، مستعيناً بشاحنة المجلس الجماعي لسيدي بيبي.

بدوره، تحرك قائد الملحقة الإدارية الأولى بذات الباشوية، بعد المقالات التي تطرقت فيها جريدة اشتوكة بريس، لتفشي الاحتلال العمومي بالواجهة الغربية  للطريق الوطنية رقم واحد على مستوى مركز الجماعة، حيث قاد حملات مماثلة، همت محيط قسارية “السلام” وقُبالة نُصب “الطاجين”، مدعوما بعناصر من القوات المساعدة (الحرس الترابي) وبعضاً من أعوان السلطة،  في خرجات جريئة ضد أصحاب “الهوندات” و”التريبورتورات” وأصحاب “كراريص السوندويتشات”، الذين أجبرهم على إخلاء الشارع المقابل للطاجين ومحيط حديقة قسارية السلام.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الباشا، رسم خطة جديدة لتحرير الملك العمومي بتنسيق مع مسؤولي الجماعة، الهدف منها خلق فضاءات أوسع أمام مرتادي المنطقة وساكنيها، وتضييق الخناق على محتلي الملك العمومي، مستعبناً في ذلك بخبرة وتمرس قائدي المقاطعتين الأولى والثانية، وجسارة رجال القوات المساعدة، الذين يُعول عليهم في تنفيذ هذه العمليات.

من جهتها، استحسنت الساكنة، هذه العمليات الميدانية الذي دشنها وسيدشنها رجال السلطة داخل جماعة سيدي بيبي، حيث ساهمت في تقليل ضوضاء الباعة المتجولين، وحَدَّت من كميات الأزبال التي يخلفونها وراءهم، متمنين إستمرار هكذا عمليات، ومطالبين السيد الباشا بالعمل على تحسين واجهة الجماعة، من خلال توحيد الصباغة واللوحات الإشهارية، وتحرير ممرات الراجلين من إحتلال أصحاب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، كما طالبوا بإيحاد حل سريع لمشكل النقل العمومي، الذي صار يؤرق بال مستعمليه، حيث أصبح من رابع المستحيلات إيجاد وسيلة نقل تُقلك نحو آيت ملول وإنزكان، وتوصلك في الوقت المناسب، بسبب قلة المواصلات وطول فترة الإنتظار.

من جهة أخرى، طالب بعض الغيورين على الشأن المحلي، بتنقيل سيارات النقل السري “الخطافة” وأصحاب “الهوندات” و “التريبورتورات” بعيداً عن الشارع الرئيسي قُبآلة “الطاجين”، حتى يتم فسح المجال أمام زوار المنطقة، لركن سياراتهم وإنعاش الإقتصاد المحلي، وكذا من أجل تحسين صورة الواجهة الرئيسية للجماعة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.