أحالت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم أمس الجمعة 20 يونيو الجاري، امرأة منقبة، مطلقة وأم لطفلين، وبائع متجول، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، وذلك بعد الإشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة والمؤثرات العقلية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم ضبط البائع المتجول متلبسا من قبل الشرطة، يحاول التخلص من كميات كبيرة من الممنوعات من داخل شقتها، بعد توصله بأخبار سقوطها في كمين أمني.
واستناداً إلى ذات المصادر، فقد استغلت المتهمة ارتداءها النقاب واصطحاب أحد ابنيها لإبعاد الشبهة عن ترويجها الأقراص المهلوسة بجميع أنواعها، إذ كانت توزعها بكل حرية على المدمنين، وأغلبهم باعة جائلون بعدد من الأسواق بالمنطقة.
واعتادت المتهمة بشكل يومي على هذا السلوك، ما أثار حفيظة مخبرين، سارعوا إلى إشعار عناصر الشرطة عن نشاطها المشبوه، لتخضع لمراقبة خاصة من قبل فرقة أمنية، ظلت تتعقب تحركاتها وتنقلاتها بين الأسواق إلى أن تم التأكد أنها المزود الرئيسي لباعة جائلين بالأقراص المهلوسة.
وبناء على تلك المعطيات، تم نصب كمين للمتهمة، إذ تم تعقبها من جديد داخل سوق شهير بالبرنوصي، ولحظة تسليمها مدمنا أقراصا مهلوسة، تم شل حركتها، وبعد إخضاعها للتفتيش من قبل شرطية كانت ضمن أفراد الفرقة الأمنية، تم حجز كميات أخرى من الممنوعات ومبلغ مهم متحصل من عملية البيع.
هذا ورافقت عناصر الشرطة المتهمة إلى منزلها، لتفاجأ بوجود شخص يحاول التخلص من الممنوعات، ليتم إيقافه، وخلال تنقيطه تبين أنه بائع جائل، وفي الوقت نفسه، يساعدها على الاتجار في الممنوعات مقابل عمولة مهمة، وخلال البحث معه، أقر بمجرد علمه إيقاف شريكته المنقبة، توجهه مباشرة إلى منزلها للتخلص من جميع الممنوعات لتفادي حجزها من قبل الشرطة.
وأكدت الأبحاث الأولية أن المتهمة ولجت عالم الممنوعات بسبب حاجتها إلى المال، سيما بعد طلاقها بطفلين، وأنها كانت تتوصل بالأقراص المهلوسة من زعيم شبكة كشفت عن هويته واسمه، وصدرت في حقه مذكرة بحث.
التعليقات مغلقة.