من اشتوكة أيت باها إلى أكادير.. اليوتنان العريسي نائباً للقائد الإقليمي للدرك: تكريسٌ لخبرة الميدان في منصب استراتيجي
ضمن خطوة تكرس نهج الاعتماد على الكفاءات الميدانية، عُين اليوتنان عبد اللطيف العريسي نائباً للقائد الإقليمي للدرك الملكي بأكادير. تعيين يتجاوز كونه مجرد حركة إدارية، ليكتسي دلالة خاصة بالنظر إلى المسار الحافل للمسؤول الأمني الذي راكمه لسنوات بسرية الدرك بإقليم اشتوكة أيت باها.
تعيين يعكس فلسفة القيادة العليا للدرك الملكي، القائمة على تثمين الخبرة البشرية في معالجة القضايا المعقدة، ووضع الكفاءات التي أثبتت جدارتها في الميدان في قلب مراكز التخطيط وصنع القرار الأمني.
دون اغفال طبيعة المجال الترابي الذي صقل خبرة اليوتنان العريسي. فإقليم اشتوكة أيت باها لا يمثل تحدياً أمنياً عادياً؛ فهو إقليم شاسع يجمع بين أكبر حوض فلاحي تصديري في المغرب، بمزارعه الشاسعة واستثماراته الضخمة، وبين مناطق قروية وجبلية ممتدة فضلاً عن شبكة طرق حيوية تشكل شرياناً اقتصادياً يربط أكادير بعمقها الجنوبي.
إن الاشتغال الأمني ضمن مهام عملية لسنوات بهذا الإقليم يعني حتماً مراكمة خبرة ميدانية رفيعة، تشمل فهماً دقيقاً لطبيعة الجريمة في الوسط القروي، وتحديات تأمين الأقطاب الفلاحية، ضمن “تشبع بالميدان”، وامتلاك قراءة عميقة للخريطة الأمنية والبشرية لعمق جهة سوس ماسة وليس فقط ظهيرها القروي.
التعليقات مغلقة.