يشهد شاطئ سيدي وساي الذي يعد أيقونة إقليم اشتوكة آيت باها، مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ظلاما دامسا في الليل.
ويستقطب شاطئ سيدي وساي، ككل سنة اﻵلاف من الزوار في واضحة النهار ومع الشمس الساطعة للاستمتاع بأمواجه، ورماله الذهبية، غير أن ذلك يقابله جفاء في الليل وأفول مرفق بالركود، بسبب ظلمة الليل الحالك التي تسبب انحسار في الحركة اﻹقتصادية، والرواج الذي ينتظره العديد من التجار وأرباب المطاعم في هذه الفترة الصيفية.

وتستاء العائلات التي تتقاطر ليلا على الشاطئ لأخذ نسمات من الهواء خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة من الوضع الليلي للشاطئ، الذي يفتقر الى اﻹنارة العمومية مايساهم في انعدام الرؤية، زيادة على ذلك أن الشاطئ يفتقد لعدد من المؤهلات والمرافق على رأسها غياب مرابد من شأنها أن تتحمل العدد الهائل المتوافد من المركبات.

وتمنح بعض المطاعم المحسوبة على رؤوس الأصابع، بعضا من الأضواء الخافتة الى الشارع الرئيسي أنقذت ماء وجه الشاطئ، على أمل أن يبادر المجلس الجماعي لتركيب الأضواء اللازمة لتوفير إنارة عمومية بمستوى عالٍ.
التعليقات مغلقة.