دعا عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، إلى توظيف العديد من المؤهلات التي يختزنها إقليم اشتوكة آيت باها في مجال السياحة؛ لتنويعه وتطويره، وفي تكامل مع العرض السياحي بجهة سوس ماسة.
وأضاف الصبتي، في كلمته أمام الجمعية العامة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة، أن هذه المؤهلات تشمل مختلف مناطق الإقليم، وتتمثل في مكونات السياحة الإيكولوجية والطبيعية والتراثية، من خلال استغلال العديد من المجالات على امتداد شواطئ الإقليم، ومكونات المنتزه الوطني لسوس ماسة، بالإضافة إلى مجموعة من المؤهلات التي توفرها المناطق الجبلية، وإمكانيات تثمين مكونات التراث المادي واللامادي، خصوصاً الإيكودارات والقصبات والمواقع التاريخية، ومنتجات حرف الصناعة التقليدية، ومجموعة من الفنون والأصناف الغنائية الشاهدة على عمق وغنى التراث في كثير من مناطق الإقليم.
إلى ذلك، أكد المسؤول الترابي أن هذه المؤهلات السياحية، في حاجة إلى الاستغلال والتوظيف، كدعامة لتنويع العرض الاقتصادي بالإقليم، وخلق إشعاع مجالي لهذا المكون الترابي.
وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم يوم دراسي يجمع كل المتدخلين في قطاع السياحة، من أجل تشخيص المؤهلات، وبسط الإكراهات، وصولاً إلى اقتراح مبادرات عملية للنهوض بهذا القطاع الواعد، وإدماجه في الدورة الاقتصادية للإقليم.
وتجدر الإشارة، إلى أن عدداً من التوصيات التي خلص إليها المشاركون في الاجتماع المذكور، قد ألحت على أهمية استغلال المنتوج السياحي بإقليم اشتوكة آيت باها، في تكامل مع العرض السياحي الخاص بجهة سوس ماسة، مع تثمين الخصوصيات، وإطلاق مسارات سياحية جديدة، كمسار الإيكودارات، وتعزيز بنيات الإيواء والاستقبال والتنشيط بالإقليم، ودعوة المهنيين إلى الانخراط في إنجاح هذه المقاربة.
التعليقات مغلقة.