حفل التميز ماكانتش فيه غير جائزة وحدة.. فيه حتى “ديال القلب” للي هداها العامل لكل المتميزين..مللي الكاميرا كاتحبس الأنفاس..
الدرس للي ماكايتقراش فالكتوبا.. شافوه الكل ف تصاور حفل التميز ديال التعليم
شي لقطات كيتحفرو فالقلب قبل ما يتطبعو فالورق.
كاينين فشي صور مكتحتاجش تعليق، حيت هي براسها كتهضر وكتوصل إحساس كبر من أي كلام ممكن يتكتب. صور كتبقى محفورة فالذاكرة، ماشي حيت فيها شخصيات عمومية، ولكن حيت فيها لحظات ديال بصح، لحظات كلها صدق. وهادشي لي شفناه اليوم فالحفل لي دارتو المديرية الإقليمية ديال التعليم فاشتوكة أيت باها باش تحتفل بالتلاميذ والتلميذات المتميزين.
مكتحتاج لا عنوان لا تعليق، حيت هي براسها حكاية كاملة. وهادشي لي خطفاتو الكاميرا اليوم فقلب حفل التميز..
هي ديك اللحظة لي توقف فيها الزمن، فاش عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، حنى راسو بكل هدوء وسكينة. الجسد ديالو كلو تواضع قدام تلميذة صغيرة عينيها كيبرقو بالنجاح. ديك القبلة لي طبعها على راسها، ماكانتش غير تصويرة ممكن تعلق فالجورنال ديال غدا. كانت رسالة صامتة، محملة بتقدير أبوي كيوزن كثر من كاع الشواهد والجوائز. رسالة كتقول ليها بلي مجهودك كيتشاف بالعين ديال القلب، ماشي غير بعين المسؤول.
صورة كتجر ختها، وكتبان ليك نفس الابتسامة الطبيعية..
دوك اللقطات ذوبات التلج ديال الرسميات فالقاعة. الضحكة ديالو ديال بصح، ماشي مصطنعة، ووصلات نيشان لقلوب الناس لي حاضرين، والقلوب ديال دوك الوليدات لي حسو براسهم تكرمو جوج مرات: مرة بالجايزة، ومرة بهاد اللفتة الإنسانية لي ما عندها ثمن..
اليوم بزاف ديال التلاميذ والتلميذات خداو جوائز تقديرية على مجهودهم وقرايتهم، وهادشي زوين ومهم. ولكن التكريم الحقيقي لي غادي يبقى فبال دوك الوليدات، هو ديك الصورة ديال مسؤول كبير كيتواضع ليهم، وكيعطيهم قيمة كبر من نقطة فامتحان.
حيث فالأخير، كيبقاو الصور. ولكن ماشي أي صور. كيبقاو هاد اللقطات لي كتورينا أن المعدن الأصيل ديال بنادم كيبان فالتفاصيل الصغيرة. تفاصيل كتخلي المسؤولية تلبس ثوب الإنسانية، وكتخلي الحكاية كلها… عندها معنى..
التعليقات مغلقة.