في تتويج للصحافة الاستقصائية.. الزميل مصطفى وغزيف عن “اشتوكة بريس” يحصد الجائزة الكبرى للصحافة الفلاحية
في حفل بهيج احتضنته مدينة أكادير، تُوِّج الزميل مصطفى وغزيف، عن الجريدة الإلكترونية الإخبارية “اشتوكة بريس”، بالجائزة الكبرى للصحافة الفلاحية في نسختها الوطنية. ويأتي هذا التتويج المرموق، الذي نظمته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتنسيق مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأكادير ، تقديراً لتميز عمله الاستقصائي الذي غاص في واحد من أكثر الملفات استراتيجية الفلاحية.
الفوز جاء عن جدارة واستحقاق بفضل تحقيق تحليلي معمّق بعنوان: “في اشتوكة أيت باها، هل يصمد طموح ‘الجيل الأخضر’ أمام ‘الواقع الأحمر’ في معركة الماء التي ترهن مصير سلة المغرب ورئة أوروبا الغذائية؟”، وهو العمل الذي اعتبرته لجنة التحكيم نموذجاً للصحافة الميدانية التي تجمع بين دقة الأرقام، وعمق التحليل، والصوت الإنساني المباشر من قلب الحقول.
الإنتاج الفائز كان بمثابة تشريح دقيق لواقع فلاحي معقد، حيث نجح الزميل وغزيف في كشف التناقضات بين طموحات استراتيجية “الجيل الأخضر” والواقع الصعب الذي يفرضه “الواقع الأحمر” المتمثل في النزيف الحاد للفرشة المائية.،ليجسد “الصراع” بين فلاحة تقليدية مرتبطة بالأرض وفلاحة عصرية مرتبطة بالأسواق العالمية، قبل أن ينتقل بسلاسة إلى قلب الأزمة: العجز المائي البنيوي الذي يهدد هوية المنطقة كـ”بستان لأوروبا”., فلاحة تسير بسرعتين.
واستند إلى معطيات دقيقة حول مشروع محطة تحلية مياه البحر كشريان حياة جديد، لكنه لم يغفل عن طرح الأسئلة الجوهرية حول “الثمن الحقيقي لقطرة الماء” في ظل هذا الحل التكنولوجي في أبعاده الاستراتيجية الكبرى..
التعليقات مغلقة.