الوزيرة نعيمة بن يحيى تتطلع على خدمات المراكز الاجتماعية الموجهة للنساء والفتيات ووعاء عقاري لبناء المعهد الوطني للعمل الاجتماعي+ صور

تغطية: سعيد الحاميدي

في زيارة ميدانية تعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز الركائز الاجتماعية، اطلعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، اليوم بمدينة بيوكرى، على نماذج من المشاريع التنموية الموجهة لدعم النساء والفتيات في إقليم اشتوكة أيت باها. وشكلت هذه الزيارة فرصة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في مجال الإدماج السوسيو-اقتصادي للفئات في وضعية هشة، وتثمين المبادرات التي تضع المرأة في صلب المعادلة التنموية.

وضمن المحطات، “دار الفتاة” ببيوكرى، وهي مؤسسة حيوية تلعب دوراً محورياً في محاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات المنحدرات من مناطق قروية بعيدة. وخلال جولتها، اطلعت الوزيرة على سير العمل بالمركز والخدمات المتكاملة التي يقدمها، والتي تشمل الإيواء، الإطعام، الدعم التربوي، والمواكبة الاجتماعية.

إلى ذلك، توجهت الوزيرة نعيمة بن يحيى، إلى “مركز الإدماج الاقتصادي للنساء” بالجماعة الترابية لبيوكرى. ويبرز هذا المركز كنموذج للعناية بالنساء والفتيات في وضعية هشة، حيث يهدف بشكل أساسي إلى تمكينهن اقتصادياً وتحسين أوضاعهن الاجتماعية.

ويُعتبر هذا المشروع ثمرة شراكة فاعلة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الترابية لبيوكرى، ويعكس فلسفة هذا الورش الملكي في مرحلته الثالثة التي تركز على الاستثمار في الرأسمال البشري. ويقدم المركز برامج تكوينية متنوعة مصممة لتعزيز قابلية التشغيل لدى المستفيدات، وتزويدهن بالمهارات اللازمة لولوج سوق الشغل أو إطلاق مشاريعهن الخاصة.

وتعكس هذه الزيارة أهمية المقاربة التشاركية التي تنهجها مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين المحليين، تحت إشراف السلطات الإقليمية، من أجل ضمان استدامة المشاريع الاجتماعية وتحقيق أثر إيجابي وملموس على حياة المواطنين، خاصة الفئات المستهدفة.

تجدر الإشارة إلى أن الزيارة تميزت أيضاً، بالوقوف والاطلاع على الوعاء العقاري المخصص لبناء المعهد الوطني للعمل الاجتماعي بمدينة بيوكرى حاضرة إقليم اشتوكة أيت باها،  في إطار سياسة التوسع الترابي لشبكة المعاهد الوطنية للعمل الاجتماعي، لتكوين الأطر المؤهلة في هذا المجال.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.