في وداع “رجل ماسة”.. وفد وزاري رفيع المستوى يقدم تعازي رئيس الحكومة لأسرة الفقيد الحاج حسن كرم

في أجواء روحانية مهيبة، خيم عليها الحزن والخشوع، شهد بيت الحاج محمد سعيد كرم، نجل الفقيد الراحل الحاج حسن كرم، توافد حشود غفيرة من المعزين، لتقديم واجب العزاء في واحد من رجالات جهة سوس ماسة الأوائل، الذي انتقل إلى جوار ربه فجر يوم الجمعة الماضي.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، حط وفد وزاري رفيع المستوى، اليوم، بمنزل الأسرة الكائن بدوار “أغبالو” بماسة، حاملاً رسالة تعزية ومواساة من السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

وقد ضم الوفد الرسمي كلا من أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وهما عضوان بالمكتب السياسي للحزب. كما شهدت الزيارة حضور كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي للحزب ذاته.

وتجدر الإشارة إلى أن عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة أيت باها، وعدد من كبار المسؤولين والأعيان، قدموا من جهتهم، في وقت سابق، التعازي بعين المكان لأسرة الراحل.

ولم يكن المشهد مقتصراً على الرسميين، بل كان فضاءا روحانيا مهيباً عكس حب الناس للراحل؛ حيث امتزج الحضور  بجموع غفيرة من ممثلي المدارس العلمية العتيقة والفقهاء، الذين أشادوا بالدعم السخي الذي لم ينقطع من الفقيد لأهل القرآن طوال حياته، واعتبروه من أعمدة البر والإحسان بالمنطقة. كما حضرت فعاليات سياسية واقتصادية ومدنية ومنتخبون وجيران وأصدقاء من داخل وخارج الجهة، جاؤوا جميعاً لوداع قامة شامخة تركت بصمة لا تُمحى.

وفي ختام الحفل الديني، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، كما توجه الحاضرون بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللأسرة العلوية الشريفة.

رحل الحاج حسن كرم، لكن سيرته العطرة وإرثه في خدمة الناس والوطن سيبقيان حيين في قلوب كل من عرفه، كشاهد على حياة حافلة بالعطاء، ونهاية مهيبة تليق برجل من طينة الكبار.


آخر المستجدات