شباب أيت عميرة يرتقي إلى الوصافة

حسن الطويل

الجولة الخامسة من بطولة القسم الشرفي الأول – الأحد 23 نونبر 2025

القسم الشرفي الأول المجموعة الأولى – شباب أيت عميرة يرتقي إلى الوصافة

رحل فريق شباب أيت عميرة لمواجهة شباب إنزگان يوم الأحد 23 نونبر 2025 بملعب زعيطيط بمدينة تراست على الساعة الثانية عشرة ظهراً.
منذ الدقائق الأولى، فرض شباب أيت عميرة أسلوبه وبادر بالهجوم، ليحصل في الدقيقة 10 على ضربة جزاء نفّذها بنجاح اللاعب ناصر العرايشي، معلناً هدف التقدّم.

ولم يكتف الفريق بذلك، إذ أضاف المدافع لشكر الهدف الثاني بضربة رأسية محكمة بعد ضغط متواصل وهيمنة واضحة على وسط الميدان.
المضيف شباب إنزكان اكتفى بمحاولة خجولة واحدة طيلة الشوط الأول، مقابل سيطرة مطلقة للزوار الذين أنهوا الجولة الأولى متقدمين 2–0.
في الشوط الثاني، واصل شباب أيت عميرة تحكمه في إيقاع اللقاء، قبل أن يختتم صابر بنحدو الحصة بالهدف الثالث، مؤكداً انتصاراً مستحقاً وأداءً منظماً.

بهذا الفوز، يرتقي شباب أيت عميرة إلى الرتبة الثانية، مستغلاً راحة المتصدر أورير تمراغت،ليُضيّق الخناق على فريق فضاء الإخوة المتصدر الحالي، والذي يُتوقع أن يفقد الصدارة في حال فوز شباب أيت عميرة في الجولة السادسة أمام ضيفه شباب أگلو، في جولة سيكون فضاء الإخوة في راحة.
لسان حال شباب أيت عميرة: “الصدارة مسألة وقت فقط”.
تجدر الإشارة إلى أن مدرجات الملعب كانت شبه فارغة دون حضور يُذكر لجمهور إنزكان.

كما عرفت الأنفاس الأخيرة للقاء عرقلة واضحة لصابر إثر انفراده بالحارس قرب منطقة الجزاء نتج عنها طرد المدافع

القسم الشرفي الأول المجموعة الثانية – أولمبيك أيت عميرة يفقد الصدارة في أول هزيمة بتاريخه.

استقبل فريق أولمبيك أيت عميرة نظيره ترجي إخربان، أحد الفرق المتمرسة تكتيكياً في المجموعة الثانية.
دخل الأولمبيك اللقاء بثقة كبيرة، ونجح في تسجيل الهدف الأول عبر اللاعب البقالي بعد عمل هجومي منظم.

ورغم سيطرة الأولمبيك على أغلب فترات المباراة وخلقه لعدة فرص سانحة، إلا أن التسرّع في الإنهاء والثقة الزائدة رجّحت كفة الضيوف، خصوصاً مع ارتكاب الحكم لعدة أخطاء مؤثرة زادت من توتّر لاعبي الأولمبيك.

اعتمد فريق ترجي إخربان على خطة دفاعية محكمة، مع التركيز على الهجمات المرتدة التي لم تتجاوز اثنتين، استغلّهما بذكاء كبير ليقلب المباراة ويسجل هدفين ثمينين من قلب ملعب أيت عميرة.
سيناريو اللقاء جاء مخالفاً للمنطق، لكن الخبرة والتعامل الذكي مع تفاصيل المباراة مكّنت الترجي من العودة بنتيجة ثمينة.

هذه الخسارة هي الأولى في تاريخ أولمبيك أيت عميرة، وجاءت كتنبيه للفريق الذي كان بإمكانه توسيع الفارق مع أقرب مطارديه إلى 4 نقاط في حال حقق الفوز،

وبعد هذه النتيجة وكذا انتصار المطارد المباشر رجاء أكادير على فلاح تارودانت انفرد بالصدارة.

ورغم مرارة النتيجة، فإن الأولمبيك يمتلك كل المؤهلات للعودة سريعاً، واستعادة الصدارة قريبا بفضل الروح الجماعية والإصرار اللذين كانا دائماً سرّ تألقه، مع ضرورة إعادة ترتيب الأوراق والتركيز على النجاعة في المباريات المقبلة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.