دعت الولايات المتحدة الأمريكية رعاياها المتواجدين في الجزائر إلى توخي الحيطة والحذر، وحثتهم على التسجيل في برنامج مخصص لتلقي معلومات وصفتها بالهامة، وذلك في ظل تطورات الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأفادت السفارة الأمريكية في الجزائر بأنه ينبغي على جميع الأمريكيين في الجزائر التسجيل فورا في برنامج “ستيب” لضمان تلقي التحديثات العاجلة و المعلومات الهامة في الوقت المناسب.
وجاء هذا القرار تزامنا مع تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط و الخليج، خاصة في ظل العلاقة الوطيدة التي تربط نظام الحكم في الجزائر بإيران، وهو ما فتح باب التأويلات حول خلفيات الخطوة الأمريكية ودوافعها.
ويرى متتبعون أن واشنطن تسعى من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز قنوات التواصل مع رعاياها تحسبا لأي تطورات محتملة قد تنعكس على الوضع الأمني.